EMTC

هولبروك: الإرهاب يهدد أميركا والهند وباكستان

اعتبر الموفد الاميركي ريتشارد هولبروك في نيودلهي المحطة الاخيرة من جولته في جنوب آسيا ان الولايات المتحدة والهند وباكستان «تواجه التهديد نفسه» الذي تمثله المنظمات الارهابية. وقال هولبروك بعد ان تحادث مع وزير الخارجية الهندي براناب مخرجي وقبل ان يقفل زيارته عائدا الى واشنطن «للمرة الاولى خلال 60 عاما، منذ الاستقلال، تواجه الهند وباكستان والولايات المتحدة معاً عدواً يشكل تهديداً مباشراً لحكوماتنا وعواصمنا وشعوبنا». وكان المبعوث الاميركي الى باكستان وافغانستان امضى اياماً في اسلام اباد وكابول قبل التوجه الى الهند مساء الاحد في جولة «استطلاعية» في جنوب آسيا تأتي في اطار المقاربة الجديدة التي ارادها الرئيس باراك اوباما لمحاربة طالبان والقاعدة، خصوصا على الحدود الباكستانية الافغانية، خط الجبهة في «الحرب على الارهاب».

إيران تنفي احتجاز عميل سابق في الـ «إف.بي.آي»
نفت السلطة القضائية في ايران امس احتجازها عميلا سابقا في مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي «إف.بي.آي» فُقد أثره قبل نحو عامين في جزيرة كيش الايرانية، فيما ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن اسرائيل متورطة في حرب تخريب سرية داخل ايران في مسعى لتعطيل محاولاتها تصنيع قنبلة نووية.

وقال المتحدث باسم القضاء علي رضا جمشيدي للصحافيين ردا على سؤال حول ما إذا كان روبرت ليفنسون معتقلا في سجن سري في ايران «ليس لدينا سجين بهذا الاسم ولم تفتح اي قضية بهذا الاسم في السجون او لدى القضاء».

وقال السناتور عن فلوريدا بيل نيلسون لمجلة نيوزويك هذا الشهر انه يعتقد ان ليفنسون على قيد الحياة وانه «محتجز لدى الايرانيين». وكتبت نيوزويك ايضا ان «عددا من مسؤولي الاستخبارات الاميركية» يعتقدون ان طهران قد تفكر في الافراج عن ليفنسون في اطار صفقة تبادل ايرانيين معتقلين لدى القوات الاميركية في شمال العراق منذ .2007 من جهة اخرى كشفت مصادر استخباراتية أميركية أن إسرائيل تشن حرباً خفية ضد إيران كبديل للهجمات العسكرية المباشرة. وتهدف إسرائيل من وراء تلك الحرب الخفية إلى إبطاء أو تعطيل البرنامج البحثي «النووي» الإيراني دون أن تضطر إلى الدخول في مواجهة مباشرة قد تقود إلى حرب أوسع. ونقلت الصحيفة امس عن المسؤول القول «الهدف هو التأخير ثم التأخير حتى تتوصل إلى حل أو أسلوب آخر. إننا حقاً لا نريد للحكومة الإيرانية الحالية أن تمتلك هذه الأسلحة. طهران ــ أ.ف.ب

طباعة