عناصر الأمن العراقيون يصوتون في انتخابات المحافظات

أكثر من 614 ألفاً شاركوا في التصويت الخاص. غيتي

أدلى عناصر قوات الامن العراقية وبعض السجناء والمرضى في العراق أمس بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجالس المحافظات، في ظل اجراءات امنية مشددة حول مراكز الاقتراع ومشاركة كثيفة. فيما قالت الأجهزة الأمنية العراقية إنها أحبطت مخططا للحزب الإسلامي العراقي بزعامة نائب الرئيس طارق الهاشمي لتزوير الانتخابات في عدد من مناطق محافظة صلاح الدين .

وتفصيلا، قال رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا قاسم العبودي للصحافيين ان العملية الانتخابية جرت بطريقة ممتازة، والاقبال كان ممتازا ونسبة المشاركة تقدر بنحو 100٪

واضاف ان المراكز التي يبلغ عددها 374 وتضم 1699 مكتبا للاقتراع افتتحت في عموم البلاد، مشيرا الى ان بعض المراكز اغلقت عند انتهاء التصويت مبكرا.

وافاد بان السجناء لدى السلطات العراقية وقوات التحالف شاركوا في الانتخابات، باستثناء الذين لا يحملون اوراقاً ثبوتية.

واكد العبودي ان مراقبين دوليين شاركوا هذا العام بكثافة، ولم تحصل اي خروقات تذكر.

ويشارك اكثر من 614 الف ناخب من عناصر قوات الامن وسجناء صدرت بحقهم احكام لمدد تقل عن خمسة اعوام والمرضى في المستشفيات في التصويت الخاص.

وفي الناصرية (380 كم جنوب بغداد) كبرى مدن محافظة ذي قار، اعلن قائد الشرطة اللواء صباح الفتلاوي احتجاز 10 عناصر بينهم ضابط من المكلفين حماية احد المراكز الانتخابية في منطقة السيد دخيل شرق المدينة.

واوضح ان عناصر الشرطة ارتكبوا مخالفات قانونية عبر السماح لمدنيين بالوجود قرب مركز الاقتراع بغية الترويج لاحد المرشحين.

ورفض الفتلاوي الافصاح عن هوية المرشح، لكن مصادر اعلامية اشارت الى انتمائه لاحد الاحزاب الدينية الحاكمة.

وفي بغداد، فتحت المراكز الانتخابية ابوابها وسط اجراءات امنية مشددة حول مراكز الاقتراع. واتخذت اللجنة الامنية اجراءات مشددة لحماية المراكز الانتخابية والناخبين.

في سياق متصل، كشف مصدر أمني عراقي أن الأجهزة الأمنية العراقية أحبطت مخططا للحزب الإسلامي العراقي لتزوير انتخابات مجالس المحافظات في عدد من مناطق مدينة صلاح الدين (170 كم شمال بغداد). وقال إن المخطط الذي تم وضع اليد عليه في قضاء الدور شرق تكريت أثناء عملية تفتيش اعتيادية تضمن السيطرة على المحافظة خلال الأشهر الستة المقبلة، وتكوين خريطة لجميع المدن والقرى في المحافظة، وجمع المعلومات عنها والسيطرة التامة على ديوان الوقف السني في المحافظة من خلال الضغط على ديوان الوقف السني العام في بغداد لتعيين شخص يدعى حسين علاوي بدلا من رئيسه الحالي محمد عثمان.

وأضاف أن الخطة تتضمن أيضا السيطرة على المساجد في جميع أنحاء المحافظة وتطهيرها من العناصر البعثية والمتطرفة والمبتدعة بشكل لا يشوه سمعة الحزب، بحسب المخطط، على أن يتولى الأشخاص الذين سيتم الاعتماد عليهم في ديوان الوقف السني بتنفيذ هذه المهمة. وأوضح المصدر أن الخطة تقضي بزج الخطباء الذين يحملون أفكار الحزب وتوجهاته ليعتلوا منابر المساجد خلال خمسة أشهر، والشروع في نشر أفكار الحزب مع إقامة منتدى سمي بمنتدى «الساسة الشرعية» يقوم على إعداد الأئمة والخطباء وتدريبهم على نشر أفكار الحزب في المساجد والأسواق والأماكن العامة.

طباعة