الرئاسة الأفغانية تدين قتل المدنيين في هجمات «التحالف»

مدنيون أفغان يعيشون في خيمة بسبب ظروف الحرب التي تشهدها بلادهم. أ.ف.ب

أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس، أن 16 مدنياً من بينهم نساء وأطفال قتلوا في عملية للتحالف بقيادة أميركية استهدفت مسلحين في شرق أفغانستان. فيما أعلنت مصادر شرطية أفغانية عن مقتل 13 طالبانياً وخمسة مدنيين (شمال غرب).

وأعلنت الرئاسة الأفغانية في بيان أنه«تم في نحو منتصف ليل الجمعة شن عملية جوية وبرية» في إقليم مهتار لام في ولاية لقمان على بعد 60 كلم إلى شمال شرق كابول، قرب وادي ساروبي أدت إلى «مقتل ١٦ مدنياً، من بينهم امرأتان وثلاثة أطفال».

ودانت الرئاسة هذه الخسائر المدنية مؤكدة أن هذه الأحداث «تقوض ســـلطة الحكومة وتعزز ســلطة الإرهــابيين».

وأعلن التحالف السبت الماضي عن مقتل «خمسة مسلحين» في العملية التي استهدفت زعيماً لطالبان مسؤولاً عن اعتداءات وهجمات على القوات الدولية، بما فيها الكمين الذي أدى إلى قتل عشرة جنود فرنسيين في أغسطس .2008

من جهة أخرى أعلن مصدر في الشرطة الأفغانية أمس، أن 13 من عناصر طالبان وخمسة مدنيين قتلوا أمس في مواجهات في ولاية بدغيس شمال غرب أفغانستان.

واندلعت أعمال العنف في منطقة موغور في ولاية بادغيس.

وقال قائد شرطة الولاية محمد أيوب نيازيار لوكالة «فرانس برس» أن «عناصر من طالبان هاجموا زعيماً قبلياً مهماً وقتلوه مع زوجته».

وأضــاف أن «سكـان المنطقـة أرادوا الدفاع عنه وجرت معركة قتل خلالها ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرون».

وأوضح أن «الشرطة توجهت إلى المكان وتواجهت مع طالبان، مما أدى إلى مقتل 13 منهم وجرح سبعة آخرين، بينما لم تسجل خسائر في صفوف الشرطة».

وكانت ولاية بادغيس شمال غرب أفغانستان على الحدود مع تركمانستان هادئة نسبياً حتى الآن.

وتتسبب القوات الأجنبية بانتظام في مقتل مدنيين في معاركها مع المسلحين أو غاراتها عليهم، ما يثير احتجاجات الحكومة الأفغانية.

وتضاعفت حدة العنف الذي يمارسه المسلحون الأفغان ومن بينهم عناصر طالبان الذين أطاح بهم في 2001 التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في السنتين الأخيرتين، رغم وجود 70 ألف جندي أجنبي.

طباعة