الإمارات تطالب الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل

طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي بتكثيف جهوده الممكنة لإرغام اسرائيل على الامتثال لقرار مجلس الأمن 1860 والقاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة ورفع الحصار عن سكانه وفتح المعابر أمام وصول المساعدات الإنسانية للمنكوبين منهم في أسرع وقت ممكن، معربة عن أملها في أن تثمر المبادرات الدبلوماسية الجارية حالياً لإنهاء العدوان الاسرائيلي على القطاع عن نتائج ايجابية تسهم في استئناف مفاوضات السلام بين كل الأطراف المعنية للوصول الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به الليلة قبل الماضية المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عبدالرحمن الجرمن في الاجتماع الخاص الذي عقدته الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة لبحث البند المتعلق بالأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدسالشرقية وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في قطاع غزة.

صحافيون يصفون ليفني بـ«الإرهابية»
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تعرضت مساء الجمعة في نادي الصحافة في واشنطن لاتهامات بالإرهاب بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة. وأوردت على موقعها على الانترنت امس إن أحد الصحافيين وصفها بـ«الإرهابية»، مؤكداً أن إسرائيل تمنع الصحافيين من تغطية الحرب على غزة. وأضافت أن سيدة أخرى وجهت حديثها لوزيرة الخارجية الإسرائيلية بالقول «هل أنتم زيمبابوي أخرى»؟.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن الصحافيين انتهزوا الفرصة لقراءة أجزاء من تقارير منظمات حقوق الإنسان حول أسلوب تعامل إسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة. وقالت إن شخصاً لم يعرف نفسه اتهم إسرائيل بقتل المدنيين الأبرياء، ما اثار استنفار رجال الحراسة الخاصة لها، وتساءل: «منذ متى يتم استضافة الارهابيين هنا»؟، وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من الواقعة «غير السارة» إلا أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية حافظت على هدوئها لكنها فقدت «صبرها» عندما سألها مراسل قناة الجزيرة الفضائية عما إذا كانت زيارتها لواشنطن جزءاً من حملتها الانتخابية، حيث قالت «هذا هراء، نقوم أنا ووزير الدفاع إيهود باراك بالعمل، وأنا أعمل وفق التزامات وظيفتي كوزيرة للخارجية، ونعمل معاً ومع رئيس الوزراء إيهود أولمرت من أجل الدفاع عن الإسرائيليين».
القدس المحتلة ــ د.ب.أ

طباعة