رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته يوبخ الحكومة

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته، اليوم الجمعة، من خطط الائتلاف الجديد بزعامة بنيامين نتنياهو، لمنح مزيد من السيطرة للمشرعين الموالين للمستوطنين وإجراء تغييرات أخرى على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لينضم ذلك إلى جوقة الانتقادات الصاخبة ضد حكومة اليمين المتطرف الجديدة.

في مقابلات عدة مع وسائل إخبارية إسرائيلية قبل أيام قليلة من تنحيه عن منصبه، وجه اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، انتقادات شديدة وغير معتادة لاتفاقات نتنياهو الائتلافية مع نشطاء المستوطنين اليهود المتشددين الذين يسعون إلى ترسيخ الحكم الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وإعادة هيكلة وزارة الدفاع والسيطرة على وحدة خاصة بالشرطة.

صرح كوخافي لموقع (واي نت) الإخباري الإسرائيلي: "من المرجح أن يتسبب هذا في أضرار وأن يؤثر سلبا على استعدادنا للحرب".

في حين أثارت صفقات الائتلاف غضب العديد من شرائح المجتمع الإسرائيلي، فإن مخاوف كوخافي لها أهمية عميقة. فالجيش يعتبر بين اليهود الإسرائيليين رمزاً للاستقرار ومن بين أكثر المؤسسات ثقة في الدولة.

أعرب كوخافي عن قلق خاص بشأن خطط الائتلاف لإنشاء ثلاثة مصادر منفصلة للسلطة في الضفة الغربية.

فقد أعطى اتفاق نتنياهو مع بتسلئيل سموتريتش، السلطة لوزير المالية اليميني على هيئة عسكرية إسرائيلية تنظم التخطيط للمستوطنات الإسرائيلية والبناء الفلسطيني في أجزاء من الضفة الغربية تحتفظ فيها إسرائيل بالسيطرة المدنية.

سموتريتش هو أحد المدافعين عن الضم الكامل لأجزاء من الضفة الغربية يريدها الفلسطينيون لدولتهم المستقلة التي يأملون في الحصول عليها.

قال كوخافي: "لا يمكن أن تكون هناك سلطتان قياديتان (في الضفة الغربية). الانفصال بيننا ليس جيدا وقد يتسبب في ضرر وقد يؤدي إلى وضع أسوأ لجميع السكان".

 

 

 

طباعة