مقتل فلسطيني في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

نتنياهو يعلن التوصل إلى اتفاق تشكيل حكومة جديدة

نتنياهو توصل إلى اتفاق التشكيل قبيل دقائق من انتهاء المهلة الممنوحة له. أرشيفية - أ.ف.ب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلّف، بنيامين نتنياهو، ليل الأربعاء، قبيل دقائق من انتهاء المهلة الممنوحة له لتشكيل ائتلاف حكومي، أنّه نجح في تشكيل حكومة مع شركائه من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة. وتزامن ذلك مع مقتل شاب فلسطيني وإصابة خمسة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وتفصيلاً، قال نتنياهو، إنه توصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة بعد مفاوضات صعبة على غير المتوقع استمرت أسابيع مع شركاء التحالف الدينيين ومن اليمين المتطرف، وبذلك سيخلف نتنياهو رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد.

وكتب نتنياهو على «تويتر» قبل دقائق من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس إسحق هرتسوغ في منتصف الليل «تمكنت (من تشكيل حكومة)».

من جهتها، أكّدت الرئاسة الإسرائيلية أنّ نتنياهو «اتّصل» بالرئيس هرتسوغ «لإبلاغه» بهذا الخبر ضمن المهلة المحدّدة.

وفي بيان نشره، قال نتنياهو إنّه أرسل إلى هرتسوغ الرسالة التالية: «بفضل الدعم الجماهيري الكبير الذي تلقّيناه خلال الانتخابات الأخيرة، أبلغكم بأنّني تمكّنت من تشكيل حكومة ستعمل لصالح جميع مواطني إسرائيل».

وبحسب قوانين الانتخابات الإسرائيلية، كانت أمام نتنياهو مهلة تنتهي في 11 ديسمبر لإعلان حكومته، لكنّه طلب تمديدها 14 يوماً، وهو الحدّ الأقصى المسموح به قانوناً، غير أنّ هرتسوغ وافق على منحه 10 أيام إضافية فقط.

وكانت الصحافة الإسرائيلية توقّعت أن يعلن نتنياهو عن نجاحه في تشكيل الحكومة قبل انتهاء ليل الأربعاء، حتى وإن لم تكتمل تفاصيلها. ولكن شركاء نتنياهو معروفون، وهم الحزبان المتديّنان المتشدّدان والمتطرّفان شاس، ويهودوت هتوراة، والأحزاب اليمينية المتطرفة الثلاثة، وهي الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموطريتش، والقوة اليهودية بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب نوعام برئاسة آفي ماعوز.

وفاز حزب ليكود المحافظ بزعامة نتنياهو والأحزاب الدينية القومية ذات الفكر المشابه والمقربة من المتدينين المتشددين والمستوطنين بالضفة الغربية بأغلبية مريحة في الانتخابات التي أجريت في الأول من نوفمبر، ليسيطر نتنياهو على 64 مقعداً من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعداً.

لكن الموافقة على تشكيل الحكومة تعطلت بسبب خلافات حول حزمة مقترحة من التشريعات بشأن قضايا عديدة مثل سلطة التخطيط في الضفة الغربية والسيطرة الوزارية على الشرطة.

من جهة أخرى، قتل شاب فلسطيني وأصيب خمسة آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح أمس.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن «قوات كبيرة من جيش إسرائيل ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، لتأمين اقتحام المستوطنين مقام يوسف، وسط اندلاع مواجهات عنيفة وإطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط».

وأشارت الوكالة إلى أنه بمقتل هذا الشاب يرتفع عدد من قتلوا منذ بداية العام الجاري إلى 224 شخصاً، بينهم 53 في قطاع غزة.

من جهته، قال الجيش إن قواته كانت تؤمّن دخول إسرائيليين إلى قبر يوسف بمدينة نابلس في الضفة الغربية عندما قام فلسطينيون بإلقاء عبوات ناسفة وإطلاق النار عليهم.

وأضاف في بيان أن الجنود ردوا بإطلاق النار، وتم رصد وقوع إصابات.

وأعلنت حركة حماس أن القتيل من عناصرها. وعرفت وزارة الصحة الفلسطينية القتيل باسم أحمد دراغمة. وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن دراغمة «23 عاماً» لاعب كرة قدم أصيب بطلقات نارية في الظهر والساق.

طباعة