اليمن.. تصعيد حوثي تجاه السواحل مع توسع المشاورات الجانبية

جددت الميليشيات الحوثية تهديدها، باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وقرب السواحل اليمنية الغربية، مشيرة إلى أن المعركة المقبلة لعناصرها ستكون في السواحل وصولا إلى الحديدة وتهامة.

وقال القيادي في صفوف ميليشيات الحوثي جابر الوهباني، "المعركة المقبلة ستشمل "البحر الأحمر، والحديدة، وتهامة".

وتأتي تهديدات الحوثيين، بعد يوم واحد من كشف ناطق الجيش اليمني العميد عبده مجلي، عن وجود "مخططات حوثية"، يقودها خبراء أجانب لمهاجمة الموانئ والسواحل والمنشآت النفطية اليمنية.

وكانت مصادر ميدانية وأخرى محلية في الحديدة، أكدت نقل الميليشيات لألغام بحرية، ونصبت منصات صواريخ مواجهة، في القرب من سواحل المحافظة، خلال الأيام القليلة الماضية، كما دفعت بتعزيزات قتالية إلى مناطق عدة من جبهات الساحل الغربي.

يأتي ذلك، فيما انشأت القوات المشتركة في الساحل الغربي، قوات بحرية لمواجهة التهديدات والمخاطر الحوثية التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، كما فعلت الدفاعات الجوية وقوات خفر السواحل اليمنية، لحماية المصالح الحكومية، وتأمين الملاحة في الساحل الغربي لليمن.

وتأتي التحركات الحوثية بالقرب من السواحل اليمنية، بالتزامن مع استمرار المشاورات الجانبية في العاصمة العمانية مسقط، وأخرى في العاصمة الأردنية عمان، بهدف العودة لتمديد الهدنة وتوسيعها.

وذكرت مصادر مطلعة، ان المشاورات في مسقط تركز حول العودة للهدنة وتمديدها، فيما المشاورات في الأردن، تهدف لحل الأزمة الاقتصادية المتعلقة بصرف المرتبات وتوحيد العملة، فضلا عن توسيع العمليات الاقتصادية والانسانية لتشمل جميع مناطق اليمن.

ووفقا للمصادر، فان المشاورات التي ترعها الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، بعدم ومساندة المجتمع الدولي، تهدف لفتح مسارات سلام عدة، خاصة في الجانب العسكري والسياسي والأمني والانساني، إلى جانب العودة لتنفيذ بنود الهدنة السابقة.

وتأتي المشاورات الجانبية المتعددة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وفقا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي حذرت من انخفاض التمويل المخصص للمساعدات الضرورية، مشيرة في بيان لها، إلى انه من المرجح أن تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن في عام 2023 في ظل عدم تهدئة الصراع، والافتقار إلى التحسينات الاقتصادية، والتأثير المتضخم لأزمات المناخ، وتأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضح البيان، أن "انخفاض التمويل للبرامج الإنسانية في اليمن الذي "يعاني 19 مليون شخص فيه من انعدام الأمن الغذاء"، يمثل أحد العوامل، إلى جانب عوامل أخرى، قد تؤدي إلى تفاقم معاناة ملايين السكان في البلاد".

 

طباعة