البحرين تشيد بجهود رئيس الدولة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية

بوتين: الهجوم على نورد ستريم «عمل إرهابي دولي»

بوتين خلال الجلسة العامة للمنتدى الدولي لأسبوع الطاقة الروسي في موسكو. رويترز

أشادت مملكة البحرين بالجهود الطيبة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، منوهة بالمباحثات التي أجراها سموه في موسكو مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في إطار حرص سموه على مواصلة الجهود الحثيثة لوقف الحرب في أوكرانيا. وفيما قال الرئيس الروسي، أمس، إن التسريبات الكبيرة التي وقعت فجأة في خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم، التي تمتد من روسيا إلى أوروبا هي «عمل إرهابي دولي»، أعلن أن موسكو مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا، وأن «الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي»، في حين قالت أجهزة الأمن الروسية إنها أوقفت ثمانية مشتبه بهم في تفجير جسر القرم.

وتفصيلاً، أكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، تقدير مملكة البحرين للجهود التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، التي تعبر عن سياسة دولة الإمارات الداعمة للسلام والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية، وسعيها الجاد للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية، بما يحقق الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية، ويحفظ السلم والأمن العالمي.

وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن الهجمات على خطوط الأنابيب، التي وصفتها الحكومات الأوروبية والغربية بأنها تخريب، تشكل «سابقة خطرة». وأعلن الرئيس الروسي أن موسكو مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر الجزء غير المتضرر من خط أنابيب نورد ستريم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن «الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي». وقال بوتين أمام منتدى للطاقة في موسكو «روسيا مستعدة لبدء الإمدادات»، في إشارة إلى الجزء من خط الأنابيب الذي لم يتأثر بالتسرب. وأضاف «الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي. أذا أرادوا ذلك، يمكن فتح الصنابير، وهذا كل شيء».

وقال بوتين إن التسريبات الكبيرة التي وقعت فجأة في خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم التي تمتد من روسيا إلى أوروبا هي «عمل إرهابي دولي».

وكان الرئيس الروسي قد التقى، أول من أمس، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، في سانت بطرسبرغ. وفي حديثه للصحافة خلال اجتماعه مع غروسي، قال بوتين إن القضية النووية غالباً ما أصبحت قضية سياسية أخيراً.

في الأثناء، أعلنت أجهزة الأمن الروسية، أمس، أنها اعتقلت ثمانية مشتبه فيهم، بينهم خمسة روس، للاشتباه في مشاركتهم في تجهيز الهجوم التفجيري الذي ضرب جسر القرم، السبت.

وقالت أجهزة الأمن في بيان إنه تم اعتقال خمسة روس و«ثلاثة مواطنين أوكرانيين وأرمن».

وأضافت «تم إخفاء العبوة الناسفة في 22 قطعة من اللفائف البلاستيكية بوزن إجمالي يصل إلى 22.770 كيلوغراماً».

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إرسال المتفجرات في أوائل أغسطس في زورق انطلق من ميناء أوديسا في أوكرانيا إلى ميناء روسيه في بلغاريا. ثم نُقلت إلى ميناء بوتي في جورجيا، ليتم شحنها إلى أرمينيا قبل وصولها براً إلى روسيا.

وأشارت أجهزة الأمن الروسية إلى أن العبوة الناسفة دخلت روسيا في الرابع من أكتوبر في شاحنة مسجلة في جورجيا، قبل أن تصل في السادس من أكتوبر، أي قبل يومين على الانفجار، إلى كراسنودار الروسية المتاخمة لشبه جزيرة القرم.

وأكدت الأجهزة الروسية أن «الهجوم الإرهابي» نُظم من قبل الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، وكشفت أن منظمي الهجوم على جسر القرم هم مديرية الاستخبارات المركزية في وزارة الدفاع الأوكرانية، ورئيسها كيريل بودانوف، وموظفون وعملاء لها.

من جهة أخرى، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن قيام أوكرانيا بنقل أنظمة صواريخ من إستونيا لشن هجمات ضد موسكو.

وقالت أجهزة الأمن الروسية، أمس، إنها أحبطت محاولة هجوم في منطقة موسكو وأخرى في بريانسك بالقرب من أوكرانيا، متهمة كييف بالتحضير لهذه الهجمات.

وبدأت روسيا في زيادة شحنات الوقود إلى وحداتها العسكرية بالقرب من أوكرانيا وداخلها، فيما وصلت الشحنات إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب، في الوقت الذي يحشد فيه الكرملين قواته ضد هجوم أوكراني مضاد.

وأعلنت الرئاسة الأوكرانية، أمس، أن قواتها استعادت خمس بلدات من القوات الروسية في منطقة خيرسون الجنوبية، حيث تقود أوكرانيا هجوماً مضاداً.

وفي وارسو، أعلنت أمس شركة «بيرن» البولندية المشغلة لخط أنابيب «دروجبا» الذي ينقل النفط الخام من روسيا إلى ألمانيا أنها اكتشفت موضع تسرب في الخط، وأضافت أن سببه غير معلوم.

وذكرت «بيرن» أنها اكتشفت موضع التسرب، في وقت متأخر الثلاثاء، في أحد فرعى القطاع الغربي من خط الأنابيب على بعد نحو 70 كيلومتراً من مدينة بوتسك بوسط بولندا.

روسيا توقف 8 مشتبه فيهم في تفجير جسر القرم.

 

طباعة