دبلوماسي روسي: الأمم المتحدة منعت زيارة خبراء الطاقة الذرية في اللحظة الأخيرة

أوكرانيا تستهدف الجنود الروس ممن يطلقون النار على محطة زابوريجيا النووية

جندي أوكراني يطلق النار في إحدى مناطق المواجهات مع القوات الروسية. رويترز

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده تستهدف الجنود الروس الذين يطلقون النار على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية في جنوب أوكرانيا أو يستخدمون المحطة كقاعدة لإطلاق النار منها، فيما دعا دبلوماسي روسي الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل سلامة المحطة، وأكد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة منعت زيارة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة الطاقة النووية في اللحظة الأخيرة.

وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأن عمليات قصف متعددة وقعت في الآونة الأخيرة لمحطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. واستولت القوات الروسية على المحطة في بداية الحرب.

وقال زيلينسكي في كلمة له: «كل جندي روسي سواء يطلق النار على المحطة أو يطلق النار مستخدماً المحطة كغطاء لابد أن يفهم أنه يصبح هدفاً خاصاً لعملاء مخابراتنا وأجهزتنا الخاصة وجيشنا».

وكرر زيلينسكي، الذي لم يتطرق إلى أي تفاصيل، الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها تستخدم المحطة لما وصفه بـ«الابتزاز النووي».

وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في بيان مطول على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن كييف بحاجة إلى خبراء في القانون العسكري ومتخصصين في تحقيقات جرائم الحرب، لمعاقبة روسيا.

وأضاف الوزير أنه أرسل طلباً مماثلاً، عبر وزارة الخارجية، إلى مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا والتي تضم دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وتنسق عمليات إرسال الأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وشدد الوزير، على نحو خاص، على مصير أسرى الحرب الأوكرانيين لدى روسيا، وقال إنهم يتعرضون للتعذيب، والقتل، كما طلب منح الخبراء الدوليين حق الدخول لسجن يقع في أولينيفكا بالقرب من مدينة دونيتسك حيث قتل العشرات من أسرى الحرب الأوكرانيين في هجوم أواخر يوليو الماضي، وألقت موسكو وكييف باللائمة على بعضهما بعضاً في الهجوم على سجن أولينيفكا.

وأضاف: «الأمم المتحدة هي التي يجب أن تجبر روسيا على السماح لممثلي الصليب الأحمر بزيارة أسرى الحرب الأوكرانيين في أولينيفكا».

إلى ذلك، دعا الدبلوماسي الروسي ميخائيل أوليانوف الأمم المتحدة إلى التدخل لضمان سلامة محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، التي تتعرض للقصف منذ أسابيع عدة.

وقال أوليانوف في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء نشرت أمس، إن «إعطاء الضوء الأخضر لزيارة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة الطاقة النووية يقع على عاتق الأمانة العامة للأمم المتحدة».

ويمثل الدبلوماسي الروسي بلاده لدى المنظمات الدولية في فيينا. وقال أوليانوف إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكنها في هذه الحالة عمل الترتيبات لزيارة المنطقة المضطربة.

ووفقاً للتقارير، لم تسمح الأمم المتحدة حتى الآن لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بالسفر إلى أوكرانيا، ليس فقط لأسباب أمنية، بل بسبب جدل حول خط سير الرحلة.

ويمكن لغروسي السفر تحت الحماية الروسية عبر شبه جزيرة القرم في البحر الأسود، والتي ضمتها موسكو في عام 2014، لكن كييف ستعتبر ذلك «إهانة».

وقال أوليانوف: «لقد عملنا عن كثب مع المنظمة في مايو وأجرينا الترتيبات للزيارة. ولكن الأمانة العامة للأمم المتحدة منعت الزيارة في اللحظة الأخيرة دون توضيح الأسباب».

وقال أوليانوف: «لا يمكن إرسال فريق دولي خلال استمرار القصف المدفعي. هذه هي العقبة الرئيسة».

وتتهم أوكرانيا القوات الروسية باستخدام محطة الطاقة النووية كحصن لإطلاق النار على بلدتي نيكوبول ومارهانيز الصغيرتين الواقعتين على الضفة الأخرى لخزان دنيبرو.

وتقول روسيا من جانبها إن أوكرانيا تقصف المحطة بطائرات مسيرة ومدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ.

وزير الدفاع الأوكراني:

• «كييف بحاجة إلى خبراء في القانون العسكري ومتخصصين لمعاقبة روسيا».

طباعة