أوكرانيا تأمل في استعادة أجزاء من جنوبي البلاد وتشير إلى عزل قوات روسية

عزز الجيش الأوكراني آماله اليوم الخميس في إمكانية استعادة أجزاء من جنوبي البلاد، مشددا على إحراز تقدم في عزل القوات الروسية.

 وتركز عملية كييف على استعادة منطقة خيرسون، شمال شبه جزيرة القرم. واستولت القوات الروسية على المدينة الرئيسية في المنطقة، التي تسمى خيرسون أيضا، بعد أيام من بدء الغزو في 24 فبراير.

 وذكرت الاستخبارات البريطانية اليوم الخميس في تقرير أن القوات الأوكرانية، بمساعدة المدفعية التي أمدها بها الغرب، ألحقت أضرارا بثلاثة جسور على الأقل أعلى نهر دنيبرو تعتمد عليها روسيا لنقل الإمدادات لقواتها إلى الأراضي المحتلة.

 وزعمت كييف أن هذه القوات يتم عزلها بصورة متزايدة عن المعاقل الروسية الأخرى في أوكرانيا بفضل الهجمات بالصواريخ طويلة المدى.

وأفاد التقرير بأن هذا يجعل الجيش الروسي التاسع والأربعين، المتمركز على الضفة الغربية لنهر دنيبرو، يبدو ضعيفا للغاية.

 يشار إلى أن خيرسون، المدينة الأكثر أهمية من الناحية السياسية تحت السيطرة الروسية، معزولة الآن تماما أيضا عن باقي الأراضي المحتلة.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن "خسارتها سوف تقوض بشدة محاولات روسيا لتصوير الاحتلال على أنه نجاح".

 وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن هناك مناوشات تقع في منطقة خيرسون الأوسع نطاقا فيما تتموضع قوات الطرفين ومعداتهما قبل معركة محتملة أكبر بكثير.

 وأضافت كييف أن روسيا تصعد الهجمات المضادة على طول حدود خيرسون مع منطقة دنيبروبيتروفسك.

 وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إشارة إلى تدمير جسور في خيرسون، إنه سيتم إعادة بناء كل شيء بعد استعادة السيطرة على المنطقة.

 وأضاف في رسالة عبر الفيديو: "سنحرر بلادنا بأكملها عن طريق الأدوات العسكرية والدبلوماسية وكل الوسائل الأخرى المتاحة".

 وقال زيلينسكي إنه خلال الحرب التي دخلت شهرها السادس، فقدت أوكرانيا حتى الآن السيطرة على نحو 20% من أراضيها. ودعا إلى تقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة من الغرب لوقف الهجمات الروسية وتحرير الأراضي المحتلة.

طباعة