الكشف عن سر صمود الجيش الأوكراني في وجه الروس رغم تباين ميزان القوى

كشفت تقارير دولية عن سر صمود الجيش الأوكراني بوجه الروس، خصوصاً أن ميزان القوى بين الجيشين متباين للغاية وفق خبراء، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضحت أن هناك تدريبات شارك فيها ما لا يقل عن 10 آلاف جندي أوكراني سنوياً لأكثر من ثماني سنوات على يد الناتو، ما ساعد قيادة أوكرانيا العسكرية على التحول من هياكل قيادة جامدة على الطراز السوفيتي إلى المعايير الغربية حيث يتم تعليم الجنود التفكير أثناء التنقل.

وقال كوليش الملازم أول في الحرس الوطني الأوكراني، إن الكنديين دربوا لواء الاستجابة السريعة التابع له، في الصيف الماضي على حرب المدن والتكتيكات الميدانية وسط ساحة المعركة.

كما أضاف أن التدريبات كانت في غرب أوكرانيا، وهي واحدة من التدريبات العديدة التي حصلت في السنوات الأخيرة مع قوات من كندا والمملكة المتحدة ورومانيا والحرس الوطني بكاليفورنيا.

و أشار إلى أن رفاقه في السلاح يستخدمون بالتأكيد الإجراءات التي تعلموها أثناء التدريب مع الناتو في محاولة لإرباك القوات الروسية.

وجلب مستشارو الناتو معهم مفاهيم جديدة للقوة على النمط السوفيتي في أوكرانيا، بما في ذلك السيطرة المدنية على الجيش والمفتشين المحترفين والمدققين الخارجيين والمتخصصين في اللوجستيات.

وقدم الناتو فكرة ضباط الصف أي وجود جنود متمرسين تمت ترقيتهم إلى رتب في السلطة والذين يعملون كروابط حيوية بين كبار الضباط والقوات البرية.

كما ساعدت دول الحلف أيضا القادة العسكريين الأوكرانيين على تبني نهج يسمى قيادة المهمة، حيث يضع المسؤولون الأعلى أهدافاً قتالية وينقلون عملية صنع القرار إلى أسفل سلسلة القيادة قدر الإمكان، حتى للجنود الأفراد.

طباعة