أميركا وروسيا يقيمان "خطا ساخنا" بين جيشيهما لتفادي "سوء التقدير"

ذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول أميركي، يوم الخميس، أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أقامت خطا مباشرا للاتصال مع نظيرتها الروسية لمنع "سوء التقدير والحوادث العسكرية والتصعيد" في المنطقة مع تقدم الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "أنشأت وزارة الدفاع في الآونة الأخيرة خطا لحل النزاع مع وزارة الدفاع الروسية في الأول من مارس بغية منع الحسابات الخاطئة والحوادث العسكرية والتصعيد".

وكانت شبكة "إن.بي.سي" أول من تحدث عن هذه الخطوة التي جاءت وسط توتر غير مسبوق بين روسيا والغرب، وسط مخاوف من انزلاق الوضع.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، للتلفزيون الحكومي،  إنه يعتقد أن بعض القادة الأجانب يستعدون للحرب ضد روسيا.

وأكد لافروف أن عدم رغبة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضمان أمن دولة على حساب أخرى، يفاقم تدهور الأوضاع، وتساءل: "كيف يمكن للغرب أن يحدد ما يمكن أن يهدد أمننا وما لا يهدده؟".

وأكد لافروف أن بلاده منفتحة للحوار مع حلف شمال الأطلسي.. لكنه تساءل: "متى سيبدأ هذا الحوار؟".

وقال لافروف: "لا نسمع مبادرة من الغرب وحلف الأطلسي تفيد بأنهم جاهزون للحوار على أساس الاحترام المتبادل".

وأضاف: "حلف شمال الأطلسي يعمل دائما على إظهار أنه صاحب الامتيازات دون غيره".

طباعة