العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بوتين يرى نواحي إيجابية في العقوبات الأميركية على بلاده

    بوتين يقول إن العقوبات على بلاده أفادتها. أ.ب

    زعم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أيام، بأن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده في السنوات الأخيرة تمخضت عن نتائج إيجابية لروسيا. وفي حين أنه لم يحدد حالة إيجابية واحدة ناجمة عن العقوبات، لكنه أشار إلى أنها، بطريقة ما، قد عززت التكنولوجيا الروسية.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مختلفة على أفراد روس وشركات روسية، منذ أن ضمت روسيا بشكل غير قانوني شبه جزيرة القرم عام 2014. وتتنوع أسباب هذه العقوبات، بدءاً من انتهاكات حقوق الإنسان، إلى سياسة روسيا الخارجية المعادية للولايات المتحدة.

    وقال بوتين في حديث تلفزيوني، مخاطباً المواطنين الروس: «لم نتكيف مع ضغوط العقوبات فحسب، بل إنهم أفادونا في بعض النواحي، فقد استطعنا استبدال التقنيات المستوردة بأخرى خاصة بنا، ما زاد من زخم الإنتاج لهذه التقنيات. وهناك أمور أخرى إيجابية، مثل نظام الدفع الذي ابتكرته البلاد (MIR)، والتعزيز الكامل للنظام المالي».

    نظام الدفع ببطاقة MIR هو نظام خدمات مالية روسي، بدأ العمل به عام 2014، بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وبعد العقوبات الأميركية اللاحقة ضد البلاد.

    وأضاف بوتين «وحقيقة أنهم يخيفوننا أو يفرضون قيوداً على السوق الثانوية على سنداتنا وقروضنا الحكومية - حسناً، هناك جوانب إيجابية لها، فقد انخفض إجمالي الدين الإجمالي للحكومة والقطاع التجاري بشكل عام، وهذا أيضاً له جوانب إيجابية معينة».

    وأكد بوتين أنه يأمل في عودة العلاقات الروسية الأميركية إلى طبيعتها، لكنه أضاف أنه بينما يبدو أن الولايات المتحدة «تتفهم أن العالم يتغير»، فإنها لاتزال «تحاول الحفاظ على نظامها الاحتكاري». وقال «العالم يتغير، ويتغير بسرعة، وبغض النظر عن العقوبات التي يتم تطبيقها على روسيا، وبغض النظر عما تخيفنا به الولايات المتحدة، لاتزال روسيا تتطور، وتتصاعد سيادتها الاقتصادية، وقد بلغت قدرتها الدفاعية مستوى عالياً للغاية، وفي العديد من المعايير المهمة، تجاوزت العديد من دول العالم، وفي بعضها، تفوقت على الولايات المتحدة نفسها».

    الرئيس الروسي:

    • «لم نتكيف مع ضغوط العقوبات فحسب، بل إنهم أفادونا في بعض النواحي، فقد استطعنا استبدال التقنيات المستوردة بأخرى خاصة بنا، ما زاد من زخم الإنتاج لهذه التقنيات».

    طباعة