العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الرئيس الأميركي يبدي حزنه الشديد ويأمر بتنكيس الأعلام في البيت الأبيض

    مقتل شرطي في اعتداء جديد على مبنى الكابيتول في واشنطن

    المحققون في مكان الحادث بعد أن اصطدمت سيارة بحاجز خارج مبنى الكابيتول في واشنطن. إي.بي.إيه

    قُتل شرطي وأصيب آخر أمام مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن أول من أمس، بعد نحو ثلاثة أشهر من الاعتداء عليه، وذلك إثر اقتحام سيارة نقطة أمنية وتلويح سائقها بسكين قبل أن ترديه الشرطة. وأعلن الرئيس جو بايدن أنه والسيدة الأولى جيل بايدن يشعران بحزن شديد بسبب الهجوم.

    وتفصيلاً، صدم شخص أفراد شرطة مبنى الكونغرس الأميركي بسيارته الجمعة وشهر سكيناً مما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخر، وإجبار السلطات على إغلاق مجمع الكونغرس في هجوم قالت الشرطة إنه لا يبدو حتى الآن أن له صلة بالإرهاب.

    وردت الشرطة بإطلاق النار على المشتبه فيه وأردته قتيلاً.

    وهرع عناصر في الحرس الوطني ينتشرون في الكابيتول منذ 6 يناير، من مباني المكاتب البرلمانية القريبة إلى المبنى. واتخذ آخرون مواقع بالقرب من نقاط تفتيش للشرطة تقطع الطريق.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية اصطدام سيارة زرقاء بحاجز للشرطة في الشارع.

    وهبطت طوافة في ساحة أمام الكابيتول قبل أن تحمل نقالات على متنها.

    وقال العديد من وسائل الإعلام الأميركية إن المشتبه فيه يدعى نواه غرين وهو شاب أسود يبلغ من العمر 25 عاماً. ونشرت وسائل الإعلام صورته وكذلك صورة لصفحته على «فيس بوك» والتي عبر فيها عن تعاطفه مع زعيم تنظيم «أمة الإسلام» لويس فرخان المعروف بتصريحاته المعادية للسامية.

    وقالت الشرطة إن المشتبه فيه غير معروف بالنسبة لها، ولم تعرف بعد الدافع وراء هجومه.

    وقالت القائمة بأعمال قائد شرطة الكابيتول يوغاناندا بيتمان، في مؤتمر صحافي، إن المشتبه فيه صدم أفراد الشرطة بسيارته ثم نزل منها شاهراً سكيناً، و«بدأ في السير باتجاه عناصر شرطة الكابيتول»، وبعد ذلك «أطلقوا النار» عليه.

    وقالت بيتمان إنّ أحد العنصرين المصابين «توفي» متأثراً بجروحه.

    كما أعلنت «مقتل» المشتبه فيه.

    وأضافت بصوت متهدج «بقلب يقطر حزناً أعلن أن أحد أفراد شرطتنا توفي متأثراً بجروحه».

    وقالت إن شرطياً آخر أصيب.

    وقال القائم بأعمال قائد شرطة العاصمة روبرت كونتي «لا يبدو الأمر مرتبطاً بالإرهاب لكن بالتأكيد سنواصل التحقيق».

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان «شعرت أنا وجيل بحزن شديد عندما علمنا بالهجوم العنيف عند نقطة تفتيش أمنية أمام مبنى الكابيتول الأميركي»، وأعطى أوامره لتنكيس الأعلام في البيت الأبيض.

    وأضاف الرئيس «نعلم مدى صعوبة الأوقات بالنسبة الى الكابيتول، وكل من يعمل فيه ومن يقومون بحمايته».

    وأشادت نائبة الرئيس كامالا هاريس بشجاعة العناصر «الذين يحمون مبنى الكابيتول، خصوصاً في هذا الوقت العصيب».

    من جهتها، أمرت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، بتنكيس الأعلام تكريماً للشرطي الذي قُتِل. وقالت في بيان «اليوم، مرة أخرى، خاطر هؤلاء الأبطال بحياتهم لحماية مبنى الكابيتول وبلدنا، بالتفاني والاستعداد للخدمة نفسيهما اللذين شهدناهما في 6 يناير».

    وقال زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل «مرة أخرى، تعرض عناصر شرطة الكابيتول الشجعان لهجوم عنيف أثناء قيامهم بعملهم».

    وقعت الحادثة قرب نقطة تفتيش من جهة مجلس الشيوخ، حيث يدخل أفراده حين يكون منعقداً.

    وطوّقت الشرطة طرقاً عدة محيطة بمقر الكونغرس «بسبب تهديد خارجي».

    وقال ماكونيل على «تويتر»: «ما زلنا تحت صدمة ما حدث»، متوجهاً بالشكر إلى الشرطة.

    ورفعت الشرطة حالة التأهب بعد الظهر بينما أبقت على طوق أمني حول مسرح «الجريمة». وقالت الشرطة إن «التحقيق مستمر».

    وأعضاء الكونغرس في عطلة برلمانية هذا الأسبوع، لكن بعض أفراد مكاتبهم وموظفين وصحافيين كانوا موجودين أثناء وقوع الحادثة.

    وخضع الكابيتول لحماية مشددة عقب الاعتداء عليه في 6 يناير على يد متظاهرين مؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب.

    وتمت إزالة بعض الحواجز الوقائية حديثاً، وجرى تضييق نطاق المحيط الأمني حول المقر.

    واقتحم آلاف عدة من أنصار دونالد ترامب مقر الكونغرس في 6 يناير، في وقت كان أعضاؤه يتجهون نحو إقرار فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    ولقي خمسة أشخاص مصرعهم في ذلك الاعتداء الذي صارت طبيعته العفوية موضع تساؤل متزايد، وتم اعتقال أكثر من 300 شخص حتى الآن على خلفية المشاركة فيه.

    • المشتبه فيه صدم أفراد شرطة الكابيتول بسيارته، ثم نزل منها شاهراً سكيناً قبل أن ترديه الشرطة.

    طباعة