طهران تنفي ضلوعها في التفجير

نتنياهو يحمّل إيران مسؤولية انفجار بسفينة إسرائيلية

سفينة الشحن الإسرائيلية هيليوس راي. إي.بي.إيه

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، أن إيران مسؤولة عن انفجار وقع على متن سفينة إسرائيلية في خليج عُمان، الأسبوع الماضي، لكن طهران نفت ضلوعها في التفجير.

وتعرضت السفينة ناقلة السيارات (إم. في. هيليوس راي) لانفجار بين ليل الخميس وصباح الجمعة الماضيين. وقال مسؤول دفاعي أميركي إن الانفجار تسبب في حدوث فتحات في جانبي السفينة. وقال مسؤول إسرائيلي إن ألغاماً لاصقة استخدمت في التفجير.

وقال نتنياهو لراديو «كان»: «كانت هذه بالتأكيد عملية إيرانية. هذا واضح».

وعندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل سترد، قال: «أنتم تعرفون سياستي. إيران هي أكبر عدو لإسرائيل. وأنا مصمم على التصدي لها. نوجه لها ضربات في كل أرجاء المنطقة». في المقابل، نفت إيران ضلوعها في التفجير، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي بطهران: «نرفض بشدة هذا الاتهام.. أمن الخليج مهم جداً بالنسبة لإيران، ولن نسمح لهم بإشاعة الخوف في المنطقة بمثل هذه الاتهامات».

وأضاف: «يعلم النظام الإسرائيلي جيداً أن ردنا في ما يتعلق بقضايانا الأمنية يكون دوماً صارماً ودقيقاً». وقال الوزير بمجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر، يوآف جالانت، إن صور السفينة تظهر أن كل ثقب نتج عن «لغم مثبت بجسم السفينة في عملية نفذها كوماندوز بحري خلال الليل».

وقال جالانت لتلفزيون «واي-نت» إن المنفذين ربما عرفوا أنها سفينة إسرائيلية من مواد من مصادر مفتوحة على الإنترنت، وإن العملية تمت بالقرب من شريط ساحلي تسيطر عليه إيران. وكانت إيران قالت في نوفمبر الماضي إنها ستقوم برد «محسوب» على قتل أبرز عالم نووي إيراني، والذي ألقت بمسؤولية قتله على إسرائيل. ولم ترد إسرائيل على هذا الاتهام.


- وزير إسرائيلي يؤكد أن العملية نفذها كوماندوز بحري.

بنيامين نتنياهو:

«إيران هي أكبر عدو لإسرائيل، وأنا مصمم على التصدي لها».

طباعة