رفض ديمقراطي في مجلس الشيوخ لمرشحته لترؤس مكتب الموازنة

بايدن يوافق على إعلان تكساس منطقة كوارث ويعتزم زيارتها

تكساس تمثل أول أزمة يواجهها بايدن واختباراً لتعهده بأن يكون رئيساً لكل الأميركيين. رويترز

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه سيوافق على إعلان ولاية تكساس منطقة كوارث، ما يمهد الطريق لتقديم قدر أكبر من المساعدات في عاصفة شتوية عاتية، مع تفكيره في القيام بزيارة لمعرفة المساعدات الاتحادية التي تحتاجها الولاية.

وواجه ملايين السكان في تكساس، أكبر منتج للنفط والغاز في الولايات المتحدة، انقطاع الكهرباء، كما عاني ما يقرب من نصف سكان تكساس، أول من أمس، انقطاع المياه. ونُسبت نحو 20 حالة وفاة للعاصفة وموجة البرد.

وتمثل أول أزمة يواجهها بايدن، الذي تولى الرئاسة قبل شهر، اختباراً لتعهده بالحكم، أيضاً، باسم الأميركيين الذين عارضوا ترشيحه.

ويعمل البيت الأبيض، الآن، عن كثب مع حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، الذي لم يعترف في البداية بفوز بايدن بالانتخابات في نوفمبر.

وقال بايدن، الذي خسر في تكساس أمام ترامب: «كما قلت عندما ترشحت، سأكون رئيساً لكل الأميركيين».

ويجري التخطيط لزيارة بايدن لتكساس، هذا الأسبوع.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن بايدن طلب من فريقه التعجيل بطلب تكساس إعلانها منطقة كوارث، ما يمهد الطريق للحصول على مزيد من الموارد الاتحادية.

من جهة أخرى، أعلن السيناتور الديمقراطي، جو مانتشن، أنه سيعارض تثبيت نيرا تاندن، التي اختارها الرئيس جو بايدن لترؤس مكتب الإدارة والموازنة، ما يشكل ضربة لفرصها في تولي المنصب.

وتعرّضت تاندن، أول امرأة من أصول هندية يتم اختيارها للمنصب، لانتقادات من الحزبين منذ أعلن بايدن ترشيحها في نوفمبر.

ورغم أنها تواجه تنديدات من الجمهوريين، بسبب تغريداتها اللاذعة على «تويتر»، فإنها تعرّضت لانتقادات، أيضاً، من الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي.

وقال الديمقراطي المعتدل مانتشن: «أعتقد أنه سيكون لتصريحاتها المتحزّبة بشكل مبالغ فيه تداعيات سامّة وسلبية على علاقة العمل المهمة بين أعضاء الكونغرس، ومدير مكتب الإدارة والموازنة المقبل».

وأضاف: «لهذا السبب.. لا يمكنني أن أؤيد تعيينها».

ويعد مكتب الإدارة والموازنة هيئة نافذة، مسؤولة عن تطوير ميزانية الرئيس، وتقييم مشروعات ومصاريف وزرائه.

ويحظى الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، الذي يملك سلطة تثبيت أو رفض مرشحي الرئيس، إذ يسيطرون على 50 مقعداً مقابل 50 للجمهوريين، بينما بإمكانهم الاعتماد على صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس.

لكن بمعارضة مانتشن تعيينها، ستحتاج تاندن على الأرجح إلى صوت جمهوري واحد على الأقل ليتم تثبيتها، وهو أمر يستبعد أن تحصل عليه.

من جهة أخرى، وجّهت وزارة العدل الأميركية اتهامات لستة أعضاء في مجموعة «أوث كيبرز» (حراس القسم) المتشددة، على خلفية مشاركتهم في هجوم السادس من يناير، الذي نفّذه أنصار ترامب على مقر الكابيتول.

وسبق أن تم توجيه اتّهامات مشابهة لثلاثة أشخاص آخرين، منضوين في «أوث كيبرز».

ووجّهت اتهامات للأعضاء التسعة بالتآمر لعرقلة إجراءات حكومية رسمية، وإتلاف ممتلكات فيدرالية، والدخول بشكل غير قانوني إلى مبنى فيدرالي.

على صعيد آخر، عبرت مجموعة أولى تضم 25 من طالبي اللجوء الحدود الأميركية، أول من أمس، في إطار إصلاحات واسعة بمجال الهجرة، أعلنها الرئيس الأميركي جو بايدن، فيما لايزال الآلاف ينتظرون في المكسيك على أمل اللحاق بهم.

واجتازت المجموعة الحدود على متن حافلة من مدينة تيخوانا، برفقة ممثلين عن المفوضية العليا اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس.

وفي وقت لاحق، أكد مسؤول بمركز إيواء في سان دييغو، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن المجموعة وصلت إلى فندق في المدينة، علماً بأن الوجهة النهائية لها غير معروفة.

وبموجب برنامج الهجرة الذي طبقته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وعرف بـ«ابقوا في المكسيك»، أعيد عشرات آلاف المهاجرين غير المكسيكيين، ومعظمهم من أميركا الوسطى، عبر الحدود بانتظار البت في طلباتهم.

لكن إدارة بايدن سارعت إلى إلغاء البرنامج المثير للجدل، والمعروف رسمياً باسم «بروتوكول حماية المهاجرين»، وبدأت أولى المراحل الجمعة.

• عبور دفعة أولى من طالبي اللجوء الحدود المكسيكية الأميركية ضمن إصلاحات بايدن.

طباعة