في نقطة حدودية تابعة لـ «يونيفيل» بالناقورة

لبنان وإسرائيل يعقدان جولة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية

قوات تابعة لـ«يونيفيل» في منطقة الناقورة. أ.ف.ب

عُقدت، أمس، الجولة الثالثة من المفاوضات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، وذلك بنقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) في مدينة الناقورة.

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد على نحو 860 كيلومتراً مربعاً، بناءً على خريطة أرسلت في عام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان لاحقاً أنها استندت إلى تقديرات خاطئة. ويطالب لبنان بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً تشمل جزءاً من حقل «كاريش».

وقال مصدر إسرائيلي مطّلع على المفاوضات إن الوفد الإسرائيلي طرح «خطاً شمال حدود المنطقة المتنازع عليها»، مؤكداً أنه «لن يتم البحث في خط جنوب المنطقة»، كما يطرح لبنان.

وكانت وزارة الطاقة الإسرائيلية نشرت نص رسالة بعثت بها إلى الشركة اليونانية التي تعمل في حقل «كاريش»، أكدت فيها أن «ليس هناك تغيير ولا احتمال تغيير في وضع المياه الإقليمية الإسرائيلية جنوب المنطقة المتنازع عليها، وبينها بالطبع حقلا كاريش وتانين».

ووقّع لبنان عام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. وبالتالي، ما من خيار أمام لبنان للعمل في هذه الرقعة إلا بعد ترسيم الحدود.

وقالت مصادر لبنانية إن «ملف الترسيم مهدّد برفض الوفد الإسرائيلي المفاوض ما حمله الجانب اللبناني في الجلستين الأخيرتين»، موضحة أنه «فيما ذهب الطرفان الى التفاوض على مساحة 860 كيلومتراً (المتنازع عليها)، بدأت تتوالد خطوط جديدة، بعدما رفضت إسرائيل المطلب اللبناني».

 

المفاوضات تتعلق بمساحة بحرية تمتد على نحو 860 كيلومتراً مربعاً.

طباعة