القادة الشعبيون يخشون هزيمة ترامب

السياسيون المتطرفون في أوروبا يفضلون ترامب. أرشيفية

يراقب قادة العالم الانتخابات الأميركية المقبلة باهتمام، وهم يتطلعون إلى تأييد وصداقة الرئيس دونالد ترامب، ويشاركونه القيم السياسية. وإذا فشل في الانتخابات، فيعتقد الخبراء السياسيون أن الزعماء الآخرين، الذين يتبنون سياسات شعبوية مماثلة، من ماتيو سالفيني، الذي يقود حزباً مناهضاً للهجرة في إيطاليا، إلى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي؛ يمكن أن يشهدوا تغيراً في حظوظهم السياسية. وقد تتضاءل فرص هؤلاء القادة المتطرفين والمناهضين للمؤسسة، في جميع أنحاء العالم.

وتقول أستاذة العلاقات الدولية بجامعة أوروبا الوسطى، في فيينا، إيرين كريستين جين: «ترامب، بصفته الزعيم الشعبوي للقوة العظمى الوحيدة في العالم، هو أعظم حليف شعبوي يمكن للمرء أن يحصل عليه، وبالتالي فإن هزيمته المحتملة في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، ستكون بالتأكيد ضربة قوية للحكومات الشعبوية في جميع أنحاء العالم، التي تعتمد على دعم علني أو ضمني من إدارة ترامب». وأضافت: «يسعى القادة الشعبويون إلى تغيير وضع بلادهم، في النظام الدولي، من خلال تحدي القيود النظامية، وهم بحاجة إلى حلفاء للقيام بذلك».

طباعة