إصابات «كورونا» في العالم تتجاوز 21 مليوناً والوفيات 760739

بريطانيا تفرض حجراً صحياً على الوافـدين من فرنسا.. وباريس تطلب وضع الكمامات

مسافرون وصلوا إلى بريطانيا من باريس في محطة سانت بانكراس الدولية في لندن. إي.بي.إيه

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 760 ألفاً و739 شخصاً على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين نهاية ديسمبر، في حين تجاوزت حالات الإصابة بالفيروس على مستوى العالم 21 مليوناً.

في الأثناء، دخل حجر صحي لمدة 14 يوماً فرضته بريطانيا على الوافدين من فرنسا التي تعهدت بفرض «إجراء مضاد»، حيّز التنفيذ أمس، بينما عاد تطبيق القيود في كل أنحاء أوروبا تقريباً.

وحسب تعداد استند إلى مصادر رسميّة، أودى الفيروس بحياة 760 ألفاً و739 شخصاً على الأقل في العالم، فيما أظهر إحصاء لـ«رويترز» أن أكثر من 21 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر عام 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 167278 حالة وفاة وخمسة ملايين و271087 حالة إصابة.

وجاءت البرازيل في المركز الثاني مسجلة 105463 حالة وفاة وثلاثة ملايين و224876 حالة إصابة.

وجاءت الهند في المركز الثالث مسجلة 48040 حالة وفاة ومليوني و461190 حالة إصابة.

وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة 15384 حالة وفاة و907758 حالة إصابة.

وفي لندن دخل حجر صحي لمدة 14 يوماً فرضته السلطات البريطانية على الوافدين من فرنسا، حيّز التنفيذ أمس.

وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات، أعادت الحكومة البريطانية فرض عزل لمدة 14 يوماً على المسافرين القادمين من فرنسا وهولندا ومالطا، بعد أكثر من شهر على إعفائهم من ذلك، ما تسبب في عرقلة خطط مئات الآلاف من المسافرين لقضاء العطلة الصيفية.

وكتبت الحكومة البريطانية في تغريدة أن لندن «توصي حالياً بعدم السفر غير الضروري» إلى فرنسا. وأضافت أنه بدأ فرض «حجر صحي لمدة 14 يوماً على الوافدين» من فرنسا وهولندا ومالطا.

وتخشى بريطانيا الدولة الأكثر تضرراً جراء فيروس كورونا المستجدّ في أوروبا (أكثر من 41 ألف وفاة)، ارتفاع عدد الإصابات، في وقت تسعى إلى إنعاش اقتصادها الذي شهد انهياراً لا مثيل له في القارة.

وأعربت فرنسا عن أسفها للقرار البريطاني وأعلنت أنها ستتخذ «إجراء مضاداً».

وفي مشهد يعكس الحال في عالم يبدو أنه ينغلق مجدداً بعد رفع تدابير العزل مطلع الصيف، بات وضع الكمامات إلزامياً حتى في الخارج في بعض المدن الأوروبية على غرار بروكسل اعتباراً من الأربعاء.

وتتبع باريس حيث ينتقل الفيروس بسرعة مع معدّل عدوى بلغ 4.14% مقابل معدل وطني يبلغ 2.4%، الاتجاه نفسه: «يجب وضع الكمامات اعتباراً من صباح السبت في أحياء جديدة، بينها الحي الذي يقع فيه متحف اللوفر وفي جزء من جادة الشانزيليزيه. وتُمنع التجمعات لأكثر من 10 أشخاص ولا تحترم قواعد التباعد الجسدي».

واعتباراً من الجمعة، بات وضع الكمامات إلزامياً في المزارات وفي الشوارع المحيطة بمدينة لورد -جنوب غرب فرنسا. ويتم احترام هذا التدبير بشكل كبير.

وصنّفت ألمانيا إسبانيا باستثناء جزر الكناري التي يتردد إليها السياح الألمان كثيراً، ضمن قائمة الدول ذات المخاطر وفرضت بذلك على الوافدين منها إجراء فحص الكشف عن «كوفيد-19» والخضوع لحجر صحي إلزامي. ولاتزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء بتسجيلها 168 ألفاً و446 وفاة تليها البرازيل (106 آلاف و523) والمكسيك مع 55908 وفيات. وستبقى حدود الولايات المتحدة مع المكسيك وكندا مغلقة أمام الرحلات غير الضرورية حتى 21 سبتمبر على الأقل، حسبما أعلن جهاز الأمن الداخلي الأميركي. وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا 342 ألفاً و813 حالة، امس، مقارنة بـ337 ألفاً و334 حالة أول من أمس.

وأشارت البيانات إلى أن الوفيات في إسبانيا جراء الإصابة بالفيروس وصلت إلى 28 ألفاً و617 وفاة، مقارنة بـ28 ألفاً و605 وفيات في يوم الجمعة.

وفي طوكيو أظهرت بيانات رسمية، أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في العاصمة اليابانية تجاوز أمس، حاجز الـ300، لليوم الثالث على التوالي. وبذلك يصل إجمالي إصابات «كورونا» في طوكيو إلى 17 ألفاً و454، بينهم 23 حالتهم خطيرة. وقررت حكومة العاصمة استمرار درجة التأهب القصوى في مواجهة الفيروس.

ووصل إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليابان إلى 53 ألفاً و818 حالة، والوفيات إلى 1080 وفاة.


إصابات «كورونا» في إسبانيا 342 ألفاً و813 والوفيات 28 ألفاً و617

لليوم الثالث على التوالي.. إصابات «كورونا» في طوكيو تتجاوز 300

طباعة