الصين تعلن عدم تسجيل حالات إصابة جديدة لأول مرة منذ بدء «الجائحة»

4 دول بالاتحاد الأوروبي تقترح بديلاً لخطة ميركل وماكرون لمواجهة «كورونا»

عاملان في مكافحة وباء كورونا خلال تعقيم مسجد في موسكو عشية عيد الفطر. إي.بي.إيه

قدمت النمسا والسويد والدنمارك وهولندا مقترحاً مضاداً للمبادرة الألمانية الفرنسية، الخاصة بخطة إعادة إعمار لدول الاتحاد الأوروبي، لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا. وفيما

ارتفعت حالات الإصابة بالفيروس إلى 5.25 ملايين، والوفيات إلى 338265 في العالم،

أعلنت الصين عدم تسجيل حالات إصابة جديدة بكورونا، لأول مرة منذ بدء الجائحة.

وتفصيلاً، تؤيد الدول الأربع المحافظة مالياً تأسيس صندوق طوارئ فريد، لتعزيز اقتصاد الاتحاد الأوروبي لمواجهة تداعيات أزمة كورونا.

وجاء في بيان من المستشارية النمساوية، أمس، أنه من المهم بصفة خاصة للدول تحديد الفترة الزمنية لهذه المساعدة الطارئة بعامين.

وفي المقترح المضاد، الذي جرى إعلانه بالفعل مرات عدة، توضح الدول الأربع أنها لن توافق على تبادل الدين وزيادة في ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قدما، أخيراً، تصوراً بقيمة 500 مليار يورو (545 مليار دولار)، لخطة إنعاش بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وفحوى هذا التصور هو أن المفوضية الأوروبية هي التي يجب أن تجمع الأموال كقروض في سوق رأس المال، ويتم توزيعها كمنح من خلال ميزانية الاتحاد الأوروبي.

ويمكن للدول الأكثر تضرراً، مثل إيطاليا وإسبانيا، وكذلك القطاعات التجارية المتضررة، الحصول على منح، غير أنه للقيام بذلك يجب أن توافق كل الدول الأعضاء وعددها 27.

وانتقد المستشار النمساوي، سيباستيان كورتس، بشدة هذا التصور، في حوارات ولقاءات متعددة على مدار الأيام القليلة الماضية.

وقال في مداخلة له بالمؤتمر الحزبي عبر الإنترنت للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري المحافظ في جنوب ألمانيا: «نقول بوضوح نعم للمساعدة الطارئة الخاصة بفيروس كورونا، لكن ما نرفضه هو اتحاد ديون من الباب الخلفي».

وبحسب المقترح المضاد، يجب على الاتحاد الأوروبي جمع الأموال للصندوق الطارئ في الأسواق المالية، وتمريره للدول الأعضاء كقروض بسعر فائدة منخفض.

ويجب استخدام الأموال في إعادة الأعمار، لتعافي قطاعي الصحة والاقتصاد في المستقبل.

ولم تحدد الدول الأربع، التي تسمي نفسها «الأربعة المقتصدون» نطاقاً أقصى لصندوق المساعدات المالية.

وفيما ارتفع عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، أمس، إلى 5251917 حالة، طبقاً لبيانات جمعتها جامعة «جونز هوبكنز»، قالت وكالة «بلومبرغ» للأنباء إن الفيروس تسبب في 338265 حالة وفاة.

وسجلت الولايات المتحدة 1260 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة يومية تُعتبر ثابتة مقارنة باليوم السابق.

في المجموع، توفي 95.921 شخصاً بسبب الفيروس في الولايات المتحدة، من أصل نحو 1.6 مليون إصابة، تم تشخيصها منذ بدء تفشي الوباء.

ودعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حكام الولايات الأميركية إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة «فوراً»، رغم فيروس كورونا المستجد.

وقال ترامب، في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض:

«إن لم يمتثلوا، سأتخطى الحكام»، من دون أن يوضح كيفية قيامه بذلك، علماً بأن قرار إعادة فتح أماكن العبادة يتوقّف على سلطات كل ولاية.

وفي ريو دي جانيرو، قالت وزارة الصحة إن البرازيل أصبحت ثاني أكبر بؤرة لحالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم، بعد الولايات المتحدة، بعد تأكيدها إصابة 330890 شخصاً بالفيروس، متجاوزة بذلك روسيا.

وارتفع عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا إلى 255544. وارتفع عدد الوفيات إلى 36475، بينما بلغ عدد المتعافين 1142.

وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في فرنسا، أمس، 218679 حالة.

وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في فرنسا 28218 وفاة، في حين بلغ عدد المتعافين 64209 حالات.

ووصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 179 ألفاً و710 حالات أمس. ووصل عدد وفيات مرض «كوفيد-19» في ألمانيا إلى 8228 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين من المرض 159 ألفاً و64 شخصاً.

وفي إيطاليا، ارتفع عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا إلى 228658، وبلغ عدد الوفيات 32616 حالة.

وفي موسكو، أعلنت روسيا الاتحادية تسجيل 9434 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الساعات الـ24 الماضية. في الأثناء، أعلنت لجنة الصحة الوطنية بالصين عدم تسجيل أي حالة إصابة جديدة مؤكدة بمرض «كوفيد-19» في البر الرئيس، يوم الجمعة، لتصبح أول مرة لا يتم فيها تسجيل زيادة يومية في عدد حالات الإصابة، منذ بدء الجائحة في مدينة ووهان بوسط الصين، أواخر العام الماضي.

وقالت اللجنة، في بيان أمس، إن ذلك مقابل أربع حالات جديدة تم تسجيلها يوم الخميس. لكنها قالت إنه تم تسجيل حالتين جديدتين مشتبه فيهما: إحداهما واردة من الخارج في شنغهاي، والأخرى منقولة محلياً في إقليم جيلين بشمال شرق الصين.

طباعة