الصين تسجل 14 إصابة جديدة بالفيروس للمرة الأولى منذ مطلع مايو

«كوفيد ــ 19» يعود إلى «ووهان».. والسلطات ترفع مستوى الخطر الوبائي

طلاب المدارس الثانوية في ووهان عادوا إلى الفصول الأسبوع الماضي. أ.ف.ب

رفعت الصين، أمس، مستوى الخطر الوبائي في أحد أحياء مدينة ووهان، بعد اكتشاف إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، هي الأولى منذ أكثر من شهر في المدينة التي كانت البؤرة الأولى للوباء، وذلك ضمن 14 إصابة جديدة أعلنت الصين تسجيلها، أمس، وهي أول مرة منذ بداية مايو الجاري تعلن فيها الصين عن حصيلة يومية تفوق 10 إصابات.

وبعد عدم تسجيل أي إصابة جديدة منذ الثالث من أبريل الماضي في مدينة «ووهان» الضخمة، البالغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة رصد إصابة جديدة في المدينة التي خضعت لحجر صحي صارم لأكثر من شهرين سعياً لاحتواء الوباء الذي تسبب بنحو 83 ألف إصابة و4633 وفاة في الصين، بحسب الأرقام الرسمية.

والمريض هو رجل عمره 89 عاماً، يقيم في حي جونغسيهو بشمال غرب ووهان، وفق السلطات المحلية، وأشارت السلطات إلى رفع مستوى الخطر الوبائي في الحي من ضعيف إلى متوسط.

وتعتبر ووهان منطقة ضعيفة الخطورة منذ رفع الحجر الصحي عنها في الثامن من أبريل، وهي تعاود النشاط بشكل تدريجي.

وعاد طلاب السنة الدراسية الأخيرة في المدارس الثانوية إلى الصفوف، الأربعاء الماضي، وسط تدابير صحية مشددة وواضعين كمامات، بعد توقف الدراسة نحو أربعة أشهر بسبب الفيروس.

وإلى جانب الإصابة في ووهان، أفادت الصين، أمس، بـ13 إصابة جديدة بـ«كوفيد-19»، وهي أول مرة منذ الأول من مايو تعلن فيه عن حصيلة يومية تفوق 10 إصابات، وسجلت الغالبية الكبرى من الحالات الجديدة في شمال شرق الصين، حيث فرض الحجر الصحي على مدينة شولان بإقليم جيلين، وهي متاخمة لكوريا الشمالية، وتم رفع مستوى الخطر فيها من متوسط إلى مرتفع.

وقال الإقليم في بيان على موقعه الإلكتروني إنه سيتم إغلاق جميع الخدمات ماعدا الضرورية، كما طالب المواطنين البقاء في المنازل. وأوضح الإقليم أنه رفع مستوى التحذير من الفيروس لأعلى مستوى.

إلى ذلك، قال البنك المركزي الصيني، أمس، إنه سيعزز الإجراءات الاستثنائية لدعم الاقتصاد، وسيجعل السياسية النقدية أكثر مرونة من أجل التصدي للمخاطر المالية.

وقال البنك إن «اتجاه الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل في الصين يظل دون تغيير رغم تفشي فيروس كورونا».وتابع: «لكن في الوقت الراهن، تواجه التنمية الاقتصادية في الصين تحديات غير مسبوقة، وينبغي أن ندرس ملياً المصاعب والمخاطر والشكوك».

وأوضح البنك أنه سيحافظ على سيولة وفيرة، مستعيناً بإجراءات تتعلق بالسياسات الكلية والهيكلية، وسيواصل تعميق إصلاحات أسعار الفائدة للإسهام في خفض كلفة الاقتراض، وتخصيص الموارد المالية على نحو أكثر فعالية.

وانكمش اقتصاد الصين 6.8% في الربع الأول مقارنة به قبل عام، وذلك للمرة الأولى منذ 1992 على الأقل، إذ شل تفشي الفيروس الإنتاج والإنفاق، وكثف الضغوط على السلطات لبذل مزيد من الجهد لوقف نزيف الوظائف.


إغلاق جزئي لمدينة صينية على الحدود مع كوريا الشمالية بعد ارتفاع الإصابات بـ «كورونا».

سلطات «شولان» تفرض الحجر الصحي وترفع مستوى التحذير إلى أعلى مستوى.

طباعة