«الصحة العالمية» تشكر الإمارات على دعمها للجهود العالمية لاحتواء الفيروس

    أوروبا تغلق حدودها.. 7518 وفاة بـ«كورونا» في العالم والإصابات 189.7 ألفاً

    شارع يخلو من المارة في مدينة ليون الإسبانية عقب فرض حالة الطوارئ في البلاد بعد تفشي «كورونا». إي.بي.إيه

    واصل فيروس «كورونا المستجد» التفشي في العالم، أمس، حيث ارتفعت الإصابات إلى 189758 حالة، فيما بلغت الوفيات 7518، بينما بلغ عدد المتعافين 80874، في وضع أجبر أوروبا على إغلاق حدودها، فيما أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك للدعم المتواصل للجهود العالمية الرامية للتصدي لفيروس كورونا.

    وتفصيلاً، أعرب تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن شكره وتقديره لدولة الإمارات ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وذلك للدعم المتواصل للجهود العالمية الرامية للتصدي لفيروس كورونا.

    ونشر غيبريسوس تغريدة على حسابه في موقع «تويتر» قال فيها: «شكراً دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الدعم المتواصل للجهود العالمية للتصدي لفيروس كورونا المستجد».

    وأعاد نشر تغريدة تحتوي الخبر الخاص بإرسال دولة الإمارات مساعدات إلى إيران لمكافحة وباء كورونا.

    وكانت دولة الإمارات قد أرسلت أول من أمس، طائرتي مساعدات تحملان إمدادات طبية ومعدات إغاثة إلى إيران، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

    وحملت الطائرتان اللتان أقلعتا من العاصمة أبوظبي أكثر من 32 طناً من الإمدادات، بما في ذلك صناديق من القفازات والأقنعة الجراحية ومعدات الوقاية.

    وبالتزامن مع تلقي عدد من المتطوعين لجرعات من اللقاح التجريبي لعلاج فيروس كورونا المستجد بمركز أبحاث في سياتل الأميركية، واصل الوباء انتشاره في العالم مسجلاً إصابات ووفيات جديدة.

    ففي أوروبا التي باتت البؤرة الجديدة للوباء الذي ظهر في ديسمبر في الصين، بدأت فرنسا وسكانها البالغ عددهم 67 مليون نسمة ظهر أمس فترة حجر شامل على غرار ما فرض في إسبانيا وإيطاليا.

    وغادر العديد من سكان باريس المدينة، الليلة قبل الماضية، استباقاً للحجر الذي فضلوا قضاءه في الريف، حيث كانت الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة مكتظة بالسيارات والصفوف أمام محطات الوقود طويلة.

    ونشر 100 ألف شرطي ودركي في المدينة لفرض تطبيق التدابير الجديدة.

    وبدا حي مونمارتر التجاري في العاصمة باريس شبه خالٍ باستثناء بعضٍ ممن يمارسون رياضة الجري وأشخاص ينزهون كلابهم. وفي متجر في الجادة 16 بالعاصمة الفرنسية، خلت رفوف المعكرونة والأرز وأوراق الحمام والمحارم تماماً، بحسب صحافي في «فرانس برس». وقال أحد العاملين في المكان «هذا جنون»، مفضلاً عدم الكشف عن هويته.

    وكما في معظم أنحاء البلاد، تزداد المخاوف من اكتظاظ المستشفيات ونقص المعدات.

    وأغلقت أوروبا منتصف النهار كامل حدودها الخارجية 30 يوماً.

    وتدور «الحرب» بمواجهة الفيروس كذلك على الجبهة الاقتصادية، واتخذت الحكومات والمصارف المركزية تدابير لدعم الأسواق والشركات والموظفين.

    وأعلنت باريس استعدادها لتأميم شركات «إذا لزم الأمر»، مشيرةً إلى احتمال دخول اقتصاد فرنسا في حالة انكماش. وتستعد روما أيضاً إلى تأميم شركة الخطوط الجوية الإيطالية التي تواجه العديد من الصعوبات.

    وستقدم فرنسا مساعدة بقيمة 45 مليار يورو لدعم الشركات والموظفين، كما تنوي نيوزيلندا دفع 6.5 مليارات يورو للغرض نفسه والبرازيل 26 مليار يورو.

    وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس، للمرة الأولى أن من المحتمل دخول الولايات المتحدة في حالة «انكماش» اقتصادي خلال قمة عبر الفيديو لدول مجموعة السبع التي أعربت عن عزمها القيام «بكل ما يلزم» لإنعاش النمو العالمي.

    وتأثرت الحياة السياسية أيضاً في العديد من الدول، وعلق في ولاية أوهايو الأميركية إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، أول من أمس، فيما أرجأت ولايات عدة الاستحقاق حتى مايو ويونيو.

    وفي كبرى مدن العالم، أقفلت المطاعم والملاهي وصالات السينما والمدارس والجامعات، ويتواصل إلغاء مناسبات عدة.

    وعلى صعيد الرياضة، اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إرجاء نهائيات كأس أوروبا 2020 إلى عام 2021، وسيجري تقليص احتفالات الشعلة الأولمبية في اليابان التي تبدأ 26 مارس.

    ووصل الفيروس إلى غرينلاند التي سجلت أول من أمس أول حالة إصابة.

    وحذر رئيس الوزراء الإيطالي من أن الوباء في إيطاليا لم يصل بعد إلى «ذروة تفشيه».

    وفي إسبانيا، حذرت الحكومة من أن مدة العزل الشاملة قد تطول، في حين دعي السكان في ألمانيا إلى «البقاء في المنازل» وإلغاء مخططات العطل.

    وفي بولندا، وضعت الحكومة في الحجر الصحي بعد تأكد إصابة وزير فيها.

    وفي البرازيل، حيث أعلنت حال الطوارئ في ريو دي جانير وساو باولو، فرّ مئات السجناء في ساو باولو قبل تطبيق التعليق المؤقت لإجراء خروج السجناء في إطار التصدي للفيروس.

    وفي الصين، ذكرت اللجنة الوطنية للصحة أن 13 شخصاً توفوا بفيروس كورونا، أول من أمس، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بالمرض إلى 3226 في أنحاء البلاد.

    وسجل إقليم هوبي، بؤرة انتشار الفيروس، 12 حالة من الوفيات المذكورة، 11 منها في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

    وأوضحت اللجنة، أمس، أنه جرى رصد 21 حالة إصابة جديدة ارتفاعاً من 16 حالة في اليوم السابق، ويرفع الرقم إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الرئيس للصين إلى 80881 حالة.

    وقال مسؤول تايلاندي إن بلاده سجلت 30 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس، ما رفع إجمالي عدد المصابين بالبلد الآسيوي إلى 177.

    وذكر الأمين الدائم بوزارة الصحة العامة، سوخوم كانشانا فيماي، في مؤتمر صحافي، أن 11 حالة مرتبطة بمباراة للملاكمة شهدت تسجيل إصابات عديدة بكورونا، بينما ترتبط الحالات الأخرى بالعمل مع أجانب.

    وأضاف أن ما يراوح بين 70% و80% من الحالات في تايلاند مسجلة في العاصمة بانكوك.

    وأفادت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس، بأن كوريا الجنوبية رصدت 84 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات داخل البلاد إلى 8320.

    وهذا هو ثالث يوم على التوالي تقل فيه عدد حالات الإصابة الجديدة عن 100 مقارنة بيوم 29 فبراير، حين بلغت حالات العدوى ذروتها عند 909.

    وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، أول من أمس، إنه واثق في قدرة بلاده على التغلب على الفيروس مع استمرار تراجع معدل العدوى رغم إعلان السلطات عن ظهور بؤرة عدوى كبيرة أخرى في سيؤول العاصمة.

    وأصدرت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية قراراً يقضي بإيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد، والاكتفاء برفع الأذان، واستثنى قرارها من ذلك الحرمين الشريفين.

    وارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الأردن إلى 36، وقال الجيش الأردني إنه سينتشر على مداخل المدن الرئيسة في المملكة في إطار الجهود الرامية لمنع انتشار كورونا، فيما بلغ عدد الإصابات بالفيروس في إسرائيل 304 حالات.

    وفي محافظة البصرة العراقية، تم تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا، فيما أعلنت الحكومة العراقية عن تسجيل 21 إصابة جديدة بالوباء.

    وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، عن تسجيل سبع حالات إصابات جديدة بالفيروس‫.‬ وقال المتحدث باسم الوزارة عبدالله السند خلال مؤتمر صحافي، إن سبع حالات جديدة مؤكدة ثبتت إصابتها في الكويت، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 130 حالة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية ‫«‬كونا‫».‬

    وسجلت الفلبين حالتي وفاة جديدتين، ليصل العدد الإجمالي إلى 14، بينما حظرت الهند دخول المسافرين القادمين من أوروبا وتركيا.


    غيبريسوس: شكراً الإمارات والشيخ محمد بن زايد على الدعم المتواصل للجهود العالمية للتصدي لـ«كورونا».

    سجل إقليم هوبي، بؤرة انتشار الفيروس، 12 حالة من الوفيات، 11 منها في مدينة ووهان.

    طباعة