الصين ترفع المزيد من إجراءات العزل عن مقاطعة هوباي منشأ الوباء

العالم يواصل إغلاق الحدود وفرض قيود صارمة في محاولة لاحتواء فيروس «كورونا»

صورة

واصلت دول العالم، أمس، إغلاق الحدود وفرض قيود صارمة على الدخول وإجراءات الحجر الصحي، وتقييد التجمعات الكبرى، في إطار جهود احتواء تفشي فيروس «كورونا» المستجد وتقليل مخاطر انتقاله، بعد إصابة أكثر من 138 ألف شخص، ووفاة ما يربو على 5000 في مختلف أنحاء العالم.

ومع إغلاق دول كثيرة الحدود والمدارس، وإلغائها فعاليات في محاولة لاحتواء الوباء، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد ساعات قليلة من إعلانه حالة الطوارئ في الولايات المتحدة، إن اليوم سيكون يوماً وطنياً للصلاة من أجل حماية أميركا، ومنحها القوة في مثل هذه الأوقات العصيبة، في إشارة إلى تفشي فيروس «كورونا» حول العالم.

وقال عبر حسابه في «تويتر»: «إنه لشرف عظيم لي أن أعلن يوم الأحد 15 مارس يوماً وطنياً للصلاة، نحن بلد طوال تاريخنا نتطلع إلى الله للحماية والقوة في مثل هذه الأوقات».

يأتي ذلك فيما ارتفعت حالات الإصابة في الولايات المتحدة الأميركية إلى أكثر من 1800 حالة، حتى مع إجراء اختبارات متفرقة وقطعية، فيما ارتفع عدد القتلى إلى 41.

من جهته، أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن قارة أوروبا بات لديها الآن «عدد إصابات ووفيات مسجّلة، يفوق (العدد) في سائر دول العالم مجتمعة، من دون احتساب الصين».

ووصف الوضع بأنه «مرحلة مأساوية»، وحذّر من أنه لايزال من «المستحيل» تحديد المرحلة التي يبلغ فيها الفيروس ذروته في العالم.

وتجاوزت حصيلة الوفيات في العالم 5000 شخص، بينهم نحو 1500 حالة في أوروبا، في حين تخطى عدد الإصابات في العالم 140 ألفاً، وفق حصيلة من مصادر رسمية.

وأُفيد عن تسجيل أول إصابات في كينيا وإثيوبيا.

وأعلنت فنزويلا «حال التأهّب» بعد تأكيد إصابتين، وأغلقت كولومبيا حدودها مع فنزويلا ومنعت دخول الأجانب الذين زاروا أوروبا وآسيا في آخر 14 يوماً.

وكذلك فعلت روسيا، التي أغلقت حدودها مع بولندا والنرويج ابتداء، من منتصف ليل أمس، في حين أن حدودها مغلقة مع الصين. وفرضت موسكو قيوداً على سفر الأجانب إليها لأي سبب، باستثناء مواطني بيلاروسيا والوفود الرسمية.

وأغلقت بولندا بدورها حدودها مع تسجيل وفاة ثانية جراء الفيروس.

وفرضت الحكومات قيوداً صارمة لاحتواء انتشار المرض، وكشفت عن خطط تمويل كبيرة وطارئة في محاولة للحدّ من الأضرار الاقتصادية.

وقالت كولومبيا إنها ستغلق حدودها مع فنزويلا، وستمنع دخول الزوار الذين كانوا في أوروبا أو آسيا، في حين بدأ تطبيق الحظر الأميركي على دخول معظم الناس من أوروبا، منتصف ليلة أول من أمس.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة ستعلق جميع الرحلات الدولية لمدة أسبوعين، ابتداء من اليوم، وقالت تايوان إنها ستطلب من المسافرين من البر الرئيس لأوروبا وبريطانيا وإيرلندا عزل أنفسهم لمدة 14 يوماً، بينما طبقت نيوزيلندا إجراء مماثلاً على جميع الوافدين.

ودعت أيضاً رئيسة وزراء نيوزيلندا، غاسيندا أرديرن، السفن السياحية، وهي مصدر رئيس للعدوى في بعض البلدان، إلى عدم القدوم لنيوزيلندا حتى 30 يونيو.

وأعلن رئيس تشيلي، سيباستيان بينيرا، منع إقامة الفعاليات العامة التي تضم أكثر من 500 شخص، لينضم بهذا إلى دول مثل أستراليا التي سيدخل فيها الحظر حيز التنفيذ غداً.

وقال مصدر بالحكومة البريطانية إنها تعتزم سنّ قوانين طوارئ هذا الأسبوع لحظر التجمعات العامة، في تصعيد لخطة الأزمة التي قال منتقدوها إنها شديدة التراخي.

وأعلنت العاصمة الفلبينية مانيلا، التي يقطنها 12 مليون نسمة، حظر التجول ليلاً، أمس، وحثت مراكز التسوق على الإغلاق لمدة شهر.

وفي الصين أعلنت السلطات، أمس، أنها خففت مجدداً القيود على التنقل في محافظة هوباي (وسط)، منشأ وباء «كورونا» المستجد، عبر رفع العزل عن بعض الأحياء والبلدات.

وكان أكثر من 50 مليون نسمة ممنوعين من الخروج من مناطقهم.

وقال نائب مدير لجنة الصحة في هوباي، ليو دونغرو: «كل السلطات الإدارية في الأحياء الحضرية والبلدات الريفية التي كانت مصنفة منخفضة الخطورة، رفعت العزل».

ويأتي هذا الإعلان بعد أن أكدت وزارة الصحة، أمس، تسجيل أربع إصابات جديدة فقط في هوباي، بعد أن كانت هذه المقاطعة تسجل آلاف الإصابات الجديدة يومياً في فبراير.

وفي باريس، أغلقت أبواب برج إيفل ومتحف اللوفر وملهى مولان روج.

وفي طهران، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، عن 97 وفاة جديدة جراء وباء كورونا المستجد، ما يرفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 611 في إيران، مع تسجيل ارتفاع جديد أيضاً في عدد الإصابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، في مؤتمر صحافي متلفز: «تمّ تسجيل 1365 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة»، ما يرفع عدد المصابين في إيران إلى 12 ألفاً و729.

وأعلنت وزارة الداخلية التركية، أمس، حظر دخول المسافرين القادمين من تسع دول أوروبية، وذلك في إطار جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي رام الله، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إنه تم تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس «كورونا» في الأراضي الفلسطينية، ليرتفع العدد بذلك إلى 38 حالة.

وفي كوريا الجنوبية، التي كانت أكبر بؤرة للمرض خارج الصين، تجاوز عدد المتعافين من المرض، أخيراً، عدد الإصابات الجديدة للمرة الأولى، وكذلك سُجّل أدنى عدد من الإصابات الجديدة خلال ثلاثة أسابيع.

وسجلت إيطاليا، الدولة الأكثر تأثراً بالفيروس في أوروبا، أعلى حصيلة يومية مع 250 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في حين أعلنت إسبانيا حالة التأهب بعد أن تجاوز عدد المصابين لديها 4000 شخص.

وسُجلت أكثر من 1500 إصابة جديدة بوباء كورونا المستجد، منذ مساء أمس، في إسبانيا، ثاني أكثر دولة تأثراً في أوروبا، فبلغ العدد الإجمالي 5753 إصابة، وفق الحصيلة الأخيرة التي نشرتها السلطات أمس.

وذكرت وزارة الصحة الماليزية، أمس، أنه جرى تأكيد 41 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في البلاد، ليرتفع بذلك إجمالي العدد إلى 238.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس «كورونا المستجد - كوفيد 19» خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 104.


إيران تعلن 97 وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، والإصابات في الكويت ترتفع إلى 104.

تركيا تحظر دخول المسافرين القادمين من تسع دول أوروبية لمكافحة «كورونا».

طباعة