مقتل 3 وإصابة 12 بينهم 6 في حالة حرجة

فرنسا ترفع مستوى التأهب الأمني بعد «هجوم ستراسبورغ»

الشرطة الفرنسية تطوق مكان الحادث. إي.بي.إيه

قرّرت الحكومة الفرنسية رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد، عقب الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلح أطلق النار على سوق في مدينة ستراسبورغ ولاذ بالفرار، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين، بينهم ستة بحالة حرجة للغاية، بحسب ما صرح به وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير.

وتشتبه السلطات الفرنسية في وجود خلفية إرهابية وراء الهجوم، وقال كريستوف في مؤتمر صحافي، فجر أمس، إن الحكومة قرّرت الانتقال إلى مستوى هجوم طارئ مع فرض إجراءات رقابة مشددة على الحدود والمتاجر بهدف تجنب خطر حدوث هجوم مماثل.

وذكرت مديرية الأمن في ستراسبورغ التي دعت سكان المدينة إلى الاحتماء وملازمة منازلهم، أن قوات الأمن تبحث عن المهاجم المدرج على قوائم «الأشخاص الخطرين على أمن الدولة».

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الجاني المشتبه في تنفيذه الهجوم هو مواطن فرنسي منحدر من أصول شمال إفريقية.

وبحسب بيانات القضاء الألماني، قضى المشتبه به سنوات عدة في السجن بألمانيا، وذلك على خلفية إدانته بالسطو في جرائم عدة.

وأدانت محكمة مدينة زينجن الألمانية المشتبه به البالغ من العمر 29 عاماً، في منتصف عام 2016 بتهمة السرقة، وقضت بسجنه لمدة عامين وثلاثة أشهر لقيامه بالسطو على عيادة أسنان في مدينة ماينتس، وصيدلية في مدينة إنجن بولاية بادن-فورتمبرغ، جنوبي ألمانيا.

وبحسب بيانات المحكمة، فإن المشتبه به قضى أيضاً عقوبات بالسجن في كل من فرنسا عام 2008، وسويسرا عام 2013 على خلفية إدانته في جرائم سطو عدة، ووفقاً للبيانات، اعترف المتهم بكل الجرائم التي ارتكبها. وجاء في بيانات المحكمة، أن المتهم نشأ مع ستة أشقاء في منزل والديه بمدينة ستراسبورغ، وحصل على شهادة تعليم متوسط، ولم يلتحق بتدريب مهني. وعقب إتمامه التعليم المدرسي عمل المشتبه به في الإدارة المحلية بالمدينة، ثم أصبح عاطلاً عن العمل منذ عام 2011، وسافر كثيراً بعد ذلك بحسب بياناته. وجاء في بيانات المحكمة، أن المتهم قضى مدد سجن بلغ إجماليها أربعة أعوام، قبل إدانته في مدينة زينجن، ثم ترحيله إلى فرنسا عام 2017 عقب قضائه العقوبة في زينجن.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أن السلطات حظرت التظاهرات في منطقة «ستراسبورغ» على خلفية الهجوم، ولكنها لا تحظر احتجاجات «السترات الصفراء» في بقية أنحاء البلاد.

طباعة