ترامب: نؤيد حل الدولتين لإنهاء الص راع الفلسطيني الإسرائيلي.. وخطة سلام خلال شهرين - الإمارات اليوم

توعّد إيران بعقوبات «قاسية جداً».. واتهم الصين بالتدخل في انتخابات التجديد النصفي لولايته

ترامب: نؤيد حل الدولتين لإنهاء الص راع الفلسطيني الإسرائيلي.. وخطة سلام خلال شهرين

ترامب هدد أي جهة لا تمتثل لعقوبات إيران قائلاً «ستواجه عواقب وخيمة». أ.ف.ب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إنه يؤيد حل الدولتين لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيراً إلى أنه سيعرض خطته لتحقيق السلام خلال شهرين أو ثلاثة، وفيما توعد إيران بفرض عقوبات قاسية جداً، اتهم الصين بالعمل ضد حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس ولولايته التي ستجرى في نوفمبر.

وتفصيلاً، أوضح ترامب قبل أن يبدأ محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنه «يحلم» بحل النزاع سلمياً بعد أن فشل في ذلك العديد من الرؤساء الذين سبقوه. وفي إشارة إلى الجدول الزمني لعرض الخطة قال ترامب: «أستطيع أن أقول خلال الشهرين أو الثلاثة أو الأربعة المقبلة».

ولأول مرة قال ترامب صراحة إنه يدعم الحل على أساس إقامة دولتين، والذي سيؤدي إلى فلسطين مستقلة، وقال: «أعتقد أن هذا هو الحل الأنجح، هذا ما أشعر به».

وأضاف ترامب: «أعتقد بحق أن شيئاً ما سيحدث، إنه حلمي بأن أتمكن من فعل ذلك قبل انتهاء مدة رئاستي الأولى».

وخلال لقاء جمعه مع نتنياهو في نيويورك، قال ترامب: «خطة السلام الأميركية تمضي بشكل جيد جداً، وإبرام أي اتفاق للسلام سيتطلب بعض الوقت». وأضاف أنه يريد الإعلان عن خطة في غضون شهرين أو ثلاثة، وقال إنه يعتقد أن الفلسطينيين يريدون العودة إلى طاولة التفاوض. وشدد على الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل وبصورة غير مسبوقة عندما قال لنتنياهو «نحن معكم، نحن مع إسرائيل 100%»، ليرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي «ما من أحد يقدم دعماً لإسرائيل مثلكم، ونحن نقدر ذلك».

وأضاف: «سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئاً جيداً للطرف الآخر»، في إشارة إلى الفلسطينيين.

وندد ترامب، في وقت لاحق أمس أمام مجلس الأمن الدولي، بتزايد ما وصفه بأنه سلوك «عدائي» لإيران رغم أنها وقعت اتفاقاً حول برنامجها النووي عام 2015.

وقال ترامب: «في الأعوام التي تلت توقيع الاتفاق، ازدادت عدائية إيران»، واعداً بأن تطبق العقوبات الأميركية على طهران «بشكل كامل» بداية نوفمبر.

وأضاف: «بعد ذلك ستفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة أكثر شدة من أي وقت مضى لاحتواء مجمل السلوك السيئ لإيران».

وهدد الرئيس الأميركي أي جهة لا تمتثل لعقوبات إيران، قائلاً: «ستواجه عواقب وخيمة»، لافتاً إلى أن النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم.

وافتتح ترامب اجتماع مجلس الأمن الدولي بانتقاد روسيا وإيران لدعمهما رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحرب في سورية.

وقال في الاجتماع الذي يرأسه لأول مرة: «روسيا وإيران أتاحتا وحشية النظام السوري».

وقال ترامب: «نناقش اليوم مسألة ملحة وطارئة تتعلق بمكافحة الأسلحة النووية». وأكد أن الولايات المتحدة اتخذت خطوات جريئة للتصدي لانتشار السلاح النووي.

واتهم الرئيس الأميركي الصين بالعمل ضد حزبه الجمهوري في انتخابات منتصف الولاية التي ستجرى في نوفمبر، وقال إن بكين تريده أن يتلقى صفعة انتخابية بسبب تشدده بشأن التجارة معها.

وصرح: «للأسف وجدنا أن الصين تحاول التدخل في الانتخابات المقبلة التي ستجرى في نوفمبر 2018، ضد مصالح إدارتي». وأضاف: «هم لا يريدونني أنا أو نحن أن نفوز لأنني أول رئيس على الإطلاق يتحدى الصين بشأن التجارة».

ودعا ترامب أمام مجلس الأمن إلى الالتزام الكامل بعقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية حتى نزع سلاحها النووي. وقال: «أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق»، مضيفاً أن الزعيم الكوري الشمالي «كيم يونغ أون هو رجل عرفته وقدرته، وهو يريد السلام والازدهار لكوريا الشمالية».

وتابع: «لضمان استمرار هذا التقدم علينا أن نطبق قرارات مجلس الأمن الدولي حتى يتم نزع السلاح النووي»، مبدياً أسفه لكون «بعض الدول لاتزال تنتهك عقوبات الأمم المتحدة». وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون رفض خطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء آلية خاصة بهدف التحايل على العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، وقال إن التكتل كثير الكلام قليل الأفعال.

وفي كلمة خلال مؤتمر، قال بولتون إن الولايات المتحدة ستفرض العقوبات الاقتصادية على إيران بقوة وحزم. يأتي ذلك في وقت نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الرئيس محمود عباس القول خلال استقباله في مقر إقامته في نيويورك، أمس، وفداً من أعضاء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، إن «القضية الفلسطينية الآن تمر بأصعب الظروف، ولكننا لن نيأس وسنصمد حتى تحقيق أهدافنا وثوابتنا الوطنية المتمثلة بالحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حث الأمم المتحدة، أول من أمس، على إيجاد تسوية نهائية للصراعات في العالم العربي، محذراً من أن الخلل في المنظمة الدولية يضع مصداقيتها موضع تساؤل. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد السيسي التأكيد على دعم بلاده للحلول السياسية لإنهاء الصراعات في سورية واليمن وليبيا من أجل وقف انتشار الإرهاب والطائفية.

وقال: «على الرغم من جهود المنظمة الدولية في نزاعات عدة، فلا شك أن تلك الجهود مازالت قاصرة عن إيجاد التسوية النهائية للنزاعات».

طباعة