الخارجية الفلسطينية تندّد بمناورات للاحتلال في الضفة.. وعودة الاحتجاجات إلى تل أبيب

كيري يدافع عن إسرائيل عشية خطاب نتنياهو في الكونغرس

أبدى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، دعماً قوياً لإسرائيل، في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، ملقياً الضوء على العلاقات الوثيقة التي تربط واشنطن وتل أبيب، يأتي ذلك رغم الجدل حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحالية لأميركا، وفيما ندّدت الخارجية الفلسطينية بإجراء الاحتلال مناورات عسكرية مفاجئة في الضفة الغربية، بينما عادت خيم الاحتجاج في تل أبيب.

وقال كيري أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الذي يناقش بشكل متكرر معاملة إسرائيل للفلسطينيين ويندد بها، إنه لا توجد حصانة لأى دولة في ما يتعلق بالتدقيق بشأن بحقوق الإنسان. وأضاف «لكننا سنعارض أي محاولة من أي مجموعة أو عضو في منظومة الأمم المتحدة لنفي شرعية إسرائيل أو عزلها بشكل متعسف، ليس فقط في مجلس حقوق الإنسان، بل في أي مكان».

وتوجه كيري إلى جنيف أيضاً لبدء جولة جديدة من المحادثات النووية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ومن شأن الاتفاق تقييد البرنامج النووي المدني الإيراني، والحد من خطورة استغلاله لتدشين ترسانة أسلحة نووية، وذلك مقابل إنقاذها من العقوبات.

ويلقي نتنياهو اليوم خطاباً أمام الكونغرس الأميركي، يتوقع أن يحذر خلاله من مخاطر اتفاق نووي مع إيران تناقشه واشنطن وقوى عالمية أخرى.

من ناحية أخرى، نددت الخارجية الفلسطينية، أمس، بإجراء مناورات عسكرية إسرائيلية مفاجئة في الضفة الغربية. وقالت الوزارة في بيان صحا في، إن «هذه المناورات العسكرية الضخمة التي أجرتها قوات الاحتلال في أرض فلسطين وبأعداد كبيرة من قواتها، تؤكد أن الحكومة الإسرائيلية ومنذ زمن ليس بالقريب تقوم بالإعداد والتحضير لانفجار أمني شامل».

ولفتت الوزارة اهتمام المجتمع الدولي إلى أن حكومة إسرائيل «هي التي بدأت بافتعال الأزمة مع الجانب الفلسطيني، وتواصل تأزيم الأوضاع برمتها كلما اقتربنا من موعد الانتخابات الإسرائيلية كمقدمات للانفجار المحتمل القادم».

في سياق آخر، أقام محتجون مخيماً جديداً وسط تل أبيب، دعماً لمطالبهم من أجل عدالة اجتماعية، ونصب المحتجون نحو 21 خيمة في شارع روتشيلد الراقي في تل أبيب، وذلك للمرة الأولى منذ احتجاجات صيف 2011، التي خرجت ضد ارتفاع كلفة المعيشة والإسكان في إسرائيل.

 

طباعة