أكدت معارضتها مشاركة طهران بصفة رسمية

واشنطن منفتحة على مساهمة إيرانية «مفيدة» في «جنيف 2»

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، أن الولايات المتحدة منفتحة إزاء مساهمة إيرانية «مفيدة» خلال مؤتمر «جنيف 2» المقرر عقده في 22 يناير الجاري بهدف إنهاء النزاع في سورية.

وقال كيري للصحافيين في القدس المحتلة «نحن مسرورون بأن تكون إيران مفيدة».

وأضاف «الجميع مسرور بأن تقدم إيران مساهمة مفيدة» خلال مؤتمر «جنيف 2» حول النزاع السوري الذي ادى إلى مقتل 130 الف شخص منذ مارس 2011.

لكن كيري شدد على أن إيران، حليفة دمشق، يجب ان تدفع أيضاً قدماً المفاوضات حول برنامجها النووي وأن تتعاون مع المجموعة الدولية حول سورية والملف النووي.

وقال «هل يمكن لهم (الإيرانيون) أن يسهموا من على هامش المؤتمر؟ هل يمكن أن يسهموا بشكل مفيد في العملية (في سورية)؟ قد تكون هناك طرق لحصول ذلك».

وأوضح ان ذلك يجب أن يحدده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «وتحدده النوايا الإيرانية».

وقال كيري إن إيران «تعلم تماماً ما عليها القيام به بالنسبة لبرنامجها النووي وكذلك بالنسبة لمؤتمر جنيف 2، انضموا إلى مجموعة الدول وإلى ما نحن جميعاً ملتزمون بالقيام به وهو محاولة التوصل إلى حل سلمي في سورية».

وأكد معارضة واشنطن مشاركة إيران بصفة رسمية في المفاوضات.

وقال «يمكن ان تشارك ايران بكل بساطة إذا قبلت بكل بساطة بمسلمات جنيف 1 التي يرتكز عليها جنيف 2».

ويقضي «جنيف 1» بأن تشكل الحكومة والمعارضة حكومة انتقالية «بموافقة» الطرفين وهي عبارة تقول الولايات المتحدة انها تستبعد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد. وتعارض روسيا أحد رعاة الخطة هذا الرأي.

وقال مسؤولون أميركيون كبار انهم يعتقدون إنها المرة الأولى التي يطرح فيها كيري علانية امكانية اضطلاع إيران بدور ما في المحادثات، من دون الاقرار بخطة «جنيف1».

ولطالما أبدت واشنطن والمعارضة السورية تحفظات على مشاركة إيران في «جنيف 2» التي يتهمانها بدعم الأسد بالقوات والعتاد لقمع الانتفاضة ضد حكمه التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أعوام.

وتحسنت العلاقات الأميركية الإيرانية نهاية العام الماضي بفضل اتفاق تاريخي بشأن برنامجها النووي أبرم في نوفمبر، إلا ان ثمة قضايا أخرى عالقة.

 

طباعة