مقتل جندي «أطلسي» و13 مسلحاً في أفغانستان

إجراءات أمنية مشددة قبل افتتاح البرلمان. إي.بي.إيه

قُتل أمس جندي من قوات حلف شمال الأطلسي بهجوم في أفغانستان، فيما قتل 13 مسلحاً في انفجار وغارات جوية واشتباك مع القوات الدولية والأفغانية، في وقت أعلن فيه المرشحون الخاسرون في أفغانستان أنهم سيحتجون على قرار الرئيس حامد كرزاي افتتاح البرلمان قبل أنتصدر المحكمة الخاصة قرارها بشأن الشكاوى المقدمة بشأن وجود تزوير في الانتخابات.

وقال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن جندياً من القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف، قُتل في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في جنوب أفغانستان المضطرب. من ناحية أخرى قتل مدني وخمسة مسلحين خلال عملية نفذتها القوات الأفغانية والأجنبية في منطقة خوجا جار بإقليم تخار شمال البلاد.

وقال حاكم الإقليم محمد عمر«اعتقل مدني آخر والعديد من المسلحين الآخرين».

وأكدت «إيساف» العملية، قائلة إن زعيماً من «طالبان» بين العديد من المسلحين الذين قُتلوا واعتُقل آخرون.

وفي إقليم هلمند جنوب البلاد، أسفرت غارة جوية شنتها القوات الأجنبية عن مقتل ستة من قادة «طالبان» بينما كانوا يوزعون قنابل تزرع على جنبات الطرق على مسلحين آخرين، وقال مكتب الحاكم الإقليمي في غزني، إن اثنين من المسلحين قتلا بسبب غارة جوية شنتها «إيساف» في الإقليم جنوب البلاد.

وفي كابول أعلن المرشحون الخاسرون في أفغانستان أنهم سيحتجون على قرار الرئيس افتتاح البرلمان، قبل أن تصدر المحكمة الخاصة قرارها بشأن الشكاوى المقدمة بشأن وجود تزوير في الانتخابات. وقال داود سلطانزوي، وهو مرشح خاسر من إقليم غزني، إنهم سيحتجون لدى كرزاي عقب اعلانه عقد جلسة للبرلمان اليوم قبل صدور القرار النهائي للمحكمة، وكان المرشحون الخاسرون تعهدوا في وقت سابق «ببذل ما في وسعهم سعياً لعرقلة بدء الدورة البرلمانية» اليوم، وقالوا إنهم «مستعدون لإظهار القوة».

طباعة