متشدّدون «قتلوا» مخابراتياً باكستانياً مؤسساً لـ «طالبان»

قال مسؤولون حكوميون وأمنيون، أمس، إن عضوا سابقا بالمخابرات الباكستانية ساعد طالبان في الصعود الى الحكم في أفغانستان، توفي في ما يبدو أثناء احتجازه لدى متشددين بعد اختطافه قبل 10 اشهر.

وكان البريجادير المتقاعد سلطان أمير ترار، المعروف ايضا باسم الكولونيل امام قد خطف مع خالد خواجة، وهو ايضا عميل سابق بالمخابرات الباكستانية وصحافي بريطاني باكستاني الأصل أثناء قيامهم بزيارة المنطقة القبلية الباكستانية، على الحدود مع أفغانستان في مارس .2010

وتم العثور على جثة خواجة مصابة بطلقات رصاص عدة في ابريل الماضي، في منطقة وزيرستان الشمالية، وهي ملاذ رئيس لمتشددي «القاعدة»، و«طالبان»، وتم الإفراج عن الصحافي اسد قريشي في سبتمبر.

وقال المسؤول الحكومي الكبير المختص بالمناطق القبلية طارق حياة، إنه تلقى تقارير تفيد بوفاة إمام.

وأضاف لـ«رويترز»، لقد «أبلغني المسؤول السياسي بأن الكولونيلإمام توفي»، مشيرا إلى أكبر مسؤول حكومي في وزيرستان الشمالية»، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

كما أكد مسؤولو مخابرات في وزيرستان الشمالية وفاة امام، غير أن المتحدث باسم الجيش الميجور جنرال أطهر عباس، قال إنه لم يتلق تأكيدا بوفاة إمام.

طباعة