مواجهات في القدس.. وغارات جوية على غزة

مخطط لإقامة بؤرة استيطانية مكان متنزه حي سلوان

فلسطينيون يقفون بجوار حفرة أحدثتها غارة إسرائيلية على نفق تهريب في رفح جنوب غزة. أ.ب

كشفت لجنة فلسطينية عن مخطط وصفته بـ«الخطير جداً» يتعلق بإقامة بؤرة استيطانية كبيرة فوق متنزه الحي في بلدة سلوان، في منطقة بئر أيوب، ومحيط حي البستان الذي يمتد على مساحة تزيد على سبعة دونمات. فيما اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية في البلدة. بينما شنت طائرات حرب إسرائيلية غارتين جويتين في مدينتي رفح ودير البلح بقطاع غزة.

وقالت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان، إن بلدية الاحتلال تسعى إلى إقامة بؤرة استيطانية كبيرة فوق متنزه الحي، فيما سترتبط بالبؤرة الاستيطانية القريبة في حي بطن الهوى، «الحارة الوسطى» المعروفة باسم «بيت يوناتان».

وأضافت أن البلدية تدعي إقامة مبانٍ عامة، لافتة إلى أن المشروع أكبر من قضية مبانٍ عامة وأن الخدمات التحتية تؤكد الشكوك بشأن المشروع.

محكمة إسرائيلية تمنح مستوطناً أرضاً لفلسطيني

 أمر قاضي محكمة الصلح الإسرائيلي في القدس المحتلة بإعادة أرض لمستوطن كان قد استولى عليها على الرغم من ملكية فلسطيني لها، بعد أن قرر الجيش الإسرائيلي أن الأرض تخص الفلسطيني وسمح له بزراعتها. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أن المستوطن وضع يده على الأرض عام 1980 ومنع صاحبها من قرية «قريوت» من زراعتها. القدس المحتلة ـــ وام

وأشارت اللجنة إلى أن إقامة مبانٍ عامة لا تقل خطورة عن إقامة مستوطنة لأنها تستدعي إزالة نحو ثمانية مبانٍ سكنية من حي البستان. واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في حي البستان ومنطقة بئر أيوب في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة وسط إطلاق كثيف للقنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، والصوتية الحارقة، والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، بينما رد الفلسطينيون بإلقاء الحجارة.

وأشاروا إلى إصابة العديد من السكان، خصوصاً المرضى وكبار السن بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز السام .

وفي قطاع غزة، شنت طائرات حرب إسرائيلية غارتين جويتين في مدينتي رفح ودير البلح، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن طائرات مقاتلة من طراز «إف 16» أطلقت صاروخاً على نفق للتهريب يقع في منطقة «الشعوت» بمدينة رفح على الحدود مع مصر ما أدى الى تدميره وتضرر أنفاق أخرى مجاورة عدة، فيما أصيب فلسطينيان بجراح إثر الغارة التي تسببت كذلك في تضرر منازل قريبة. وتزامنت هذه الغارة مع غارة أخرى استهدفت موقعاً لكتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» في مدينة دير البلح وسط غزة. وأكدت المصادر الأمنية أن المقاتلات الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على هذا الموقع، ما أدى الى تضرره بشكل كبير من دون أن يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح.

 ليبرمان باقٍ في ائتلاف نتنياهو

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/338547.jpg

 أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، أمس، عزمه البقاء في الائتلاف الحكومي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على الرغم من الخلافات العلنية بينهما.

وقال ليبرمان «أعتقد ان الائتلاف الحالي هو افضل حل متوافر حالياً»، مؤكداً انه يحتفظ بعلاقات «عادية» مع نتنياهو الذي تنصّل أخيراً من مواقفه السياسية بخصوص عملية السلام مع الفلسطينيين.

واضاف ليبرمان «اعتقد ان المشكلة ليست في الائتلاف انما في حزب العمل (يسار وسط)، وفي معركته الداخلية على القيادة و هذه المشكلة هي الأكثر أهمية في رأيي»، وذلك في اشارة الى تهديد وزراء من حزب العمل بالانضمام الى المعارضة متحدين زعيمهم وزير الحرب ايهود باراك، بسبب عدم احراز اي تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين. ويسيطر التحالف الذي يقوده نتنياهو على اغلبية مقاعد الكنيست، حيث يشغل 74 مقعداً من اصل ،120 منها 13 مقعداً لحزب العمل. وعن طموحاته السياسية أشار ليبرمان الى امكانية أن يصبح الزعيم المقبل لليمين الإسرائيلي، وقال «بعد الانتخابات الأخيرة، حددت لنفسي هدفاً وهو الحصول على ما بين 21 حتى 26 نائباً في الانتخابات المقبلة». وحصل حزبه اسرائيل بيتنا (يمين قومي متطرف) في الانتخابات الأخيرة في 2009 على 15 مقعداً بينما حصل حزب الليكود (يمين قومي) بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً مقابل 28 لحزب المعارضة الرئيس كاديما (يمين وسط). وتشير اخر استطلاعات الرأي الإسرائيلية الى انه في حال حصول انتخابات سيحصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 20 ٪من الأصوات. القدس المحتلة ــ أ.ف.ب

 


الأمن الفلسطيني يفرج عن مدير مكتب دحلان

 

أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أمس، عن مدير مكتب القيادي في حركة «فتح» محمد دحلان، معتز خضير، بعد اعتقال دام خمسة ايام.

ورفض خضير الخوض في تفاصيل احتجازه، الا انه قال «ما استطيع تأكيده هو انه تم اطلاق سراحي بعد اعتقال دام خمسة ايام».

وجاء اعتقال خضير في الوقت الذي اعلنت فيه اللجنة المركزية لحركة فتح تشكيل لجنة للتحقيق مع عضو اللجنة المركزية للحركة محمد دحلان، اثر تعليق عضويته في اللجنة وسحب معظم الامتيازات التي وفرتها السلطة له.

والتقت لجنة التحقيق دحلان في رام الله الاثنين، على مدى ساعتين، رفض في اعقابهما اعضاء اللجنة التعقيب على ما جرى خلالهما، لكن دحلان قال للصحافيين ان اللجنة طرحت عليه خلال الجلسة اسئلة حول تصريحات أطلقها تتناول الرئيس الفلسطيني محمود عباس. رام الله ــ أ.ف.ب

في سياق متصل، أطلقت، أمس، قذيفة من غزة على جنوب اسرائيل من دون ان تسفر عن اصابات او اضرار، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن القذيفة انفجرت في قطاع يعيش فيه عشرات الاف الإسرائيليين.

إلى ذلك قررت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، فتح باب الترخيص للأسلحة الشخصية وذلك لأول مرة منذ سيطرة حركة«حماس» على القطاع قبل ثلاثة أعوام ونصف العام.

وقال المتحدث باسم جهاز الشرطة في الحكومة المقالة أيمن البطنيجي، في بيان، إن «الجهاز قرر السماح بترخيص الأسلحة الشخصية للشخصيات التي يتطلب منها حمل سلاح شخصي للدفاع عن أنفسهم، مثل التجار ورجال الأعمال»، وأضاف أن «الأسلحة المقترح ترخيصها هي المسدسات بكل أنواعها، من دون كواتم صوت، والبنادق الآلية (كلاشنكوف + ام 16) لحالات محددة وضيقة جداً إذا رأت الشرطة أن هناك حاجة فعلية للاقتناء، بالإضافة إلى بنادق الصيد».

طباعة