تحرير قرية الجرداء بالكامل.. و7 كيلومترات تفصل الجيش عن «الحوثي» - الإمارات اليوم

تدمير ورشة متفجّرات بها خبراء من إيران و«حزب الله» في الحديدة

تحرير قرية الجرداء بالكامل.. و7 كيلومترات تفصل الجيش عن «الحوثي»

انتصارات متوالية لقوات المقاومة اليمنية على المتمردين. أرشيفية

أكدت مصادر عسكرية ميدانية في صعدة تمكّن قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي من تحرير قرية الجرداء بالكامل في مدينة كتاف البقع، فيما واصلت وحدات من لواء العروبة تقدّمها باتجاه معقل الحوثي في منطقة مران بمديرية حيدان، مشيرة إلى أن الجيش بات على بعد سبعة كيلومترات من أوكار وكهوف الحوثي في مران، واقتربت من حسم العملية العسكرية الواسعة، التي يطلق عليها «قطع رأس الأفعى».

وكانت مقاتلات التحالف قصفت مواقع تابعة للميليشيات في مديريات رازح ومنبه وشدا في صعدة، ما أدى إلى مصرع وإصابة عناصر حوثية، وتدمير آليات وتحصينات تابعة لهم في تلك المديريات.

من جهة أخرى، قصفت عناصر عبدالملك الحوثي قرى آل حميدان في مديرية سحار، التابعة لابن عمه محمد عبدالعظيم الحوثي، المناهض للميليشيات، وخلفت قتلى وجرحى، وتسببت في تدمير خمسة منازل انهارت فوق رؤوس ساكنيها جراء القصف الذي وصف بـ«العنيف».

وفي الساحل الغربي، واصلت قوات المقاومة اليمنية المشتركة عملياتها العسكرية في مديريتي بيت الفقيه والحسينية بمحافظة الحديدة، وباتت تسيطر على أجزاء كبيرة من المديريتين الواقعتين جنوب المحافظة، وقامت بعمليات تمشيط واسعة لعدد من المزارع الواقعة بين الحسينية وبيت الفقيه أوقعت قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، وغنمت أسلحة وآليات عسكرية خلفتها عناصر التمرد عقب فرارها من تلك المزارع.

ووفقاً لأركان التوجيه المعنوي لقوات المقاومة الوطنية أحمد غيلان، فإن «ألوية حراس الجمهورية» بقيادة العميد طارق صالح، تواصل تقدمها نحو مدينة الحديدة من البوابة الجنوبية، وتمكنت من السيطرة على مزارع ومساحات واسعة في مديريتي بيت الفقيه والحسينية، عقب شنها عملية تمشيط واسعة في المديريتين بهدف تأمينهما قبل الدخول إلى مدينة وميناء الحديدة.

وأشار غيلان إلى أن العمليات مستمرة بمساندة مقاتلات التحالف وطيران الـ«أباتشي»، وأنهم تمكنوا من السيطرة على مزارع كانت تستخدمها ميليشيات الحوثي في شن هجمات وعمليات تسلل باتجاه مواقع المقاومة في المنظر والجاح والمطار والدريهمي، واليوم باتت تحت سيطرة المقاومة الوطنية التي غنمت أسلحة وعتاداً عسكرياً، بينها آليات مدرعة خلفتها الميليشيات، بعد فرار عناصرها على وقع ضربات المقاومة ومقاتلات التحالف.

في الأثناء، واصلت مقاتلات التحالف وطيران الـ«أباتشي» استهدافها لتحركات الميليشيات في مدينة الحديدة ومحيطها، وواصلت تحليقها بشكل مكثف في سماء المدينة بعلو منخفض، عقب استهدافها تجمعات وثكنات عسكرية للميليشيات في الخط الساحلي وشرق الكيلو 10، ما أدى إلى مصرع عناصر حوثية، وتدمير آليات عسكرية تابعة لهم، كما استهدفت ورشة لصناعة المتفجرات في شارع الخمسين، ما أسفر عن تدميرها ومصرع من كانوا يعملون فيها من عناصر الحوثي وخبراء من إيران وحزب الله اللبناني.

وكانت ميليشيات الحوثي الانقلابية فخخت العديد من أحياء مدينة الحديدة، بما فيها منازل السكان والطرق، فيما أجبرت الميليشيات سكان الأحياء القريبة من خطوط المواجهات جنوب وشرق المدينة على إخلاء منازلهم ومغادرتها.

طباعة