"شبحها يطاردني في المنام".. مصرية تسلم نفسها وتعترف بقتل شقيقتها قبل 11 عاماً

صورة تعبيرية.

"مش قادرة أعيش في الدنيا كل السنين دي ولا ارتاح وأنا شايلة دم أختي. شبحها يطاردني في المنام"، بهذه الكلمات سردت فريدة صاحبة الـ 27 عامًا اعترافاتها بجريمة ارتكبتها قبل 11 عامًا.

وورد، أمس، بلاغًا إلى قسم شرطة المعصرة في محافظة الاسكندرية المصرية، من فتاة تدعى "فريدة" بعد إصرارها على مقابلة أحد القيادت الأمنية بالقسم.

جلست الفتاة التي تبلغ من العمر 27 سنة، وبدأت تسرد اعترافات دفنتها السنين بقتل شقيقتها الصغرى، "أصالة"، منذ 11 سنة حال وجودهن بمفردهن بالشقة مبررة ذلك لعدم سماعها الكلام، فقامت بخنقها.. وتابعت بالقول: "استغليت في الوقت ده انشغال أجهزة الأمن بأحداث ثورة يناير وأخفيت جريمتي".

وأضافت المتهمة في اعترافاتها: "قلت لأسرتي عقب عودتهم من الخارج إن أختى الصغيرة ماتت.. وسبب وفاتها طبيعية، وفي تلك اللحظة لم يتسلل الشك لأسرتها ولو للحظة أن الوفاة غير طبيعية ودون شبهة جنائية".

وتابعت المتهمة: "تم دفن شقيقتي وكان يبلغ عمرها وقتها 8 سنوات ولكن طيلة تلك الأعوام وضميري غير مستريح وذنب شقيقتي يقتلني".

وأضاف مصدر أمني أن الطفلة دُفنت وقتها دون تصريح دفن، بسبب حدوث انفلات أمني وسياسي بسبب أحدث 25 يناير 2011.

جرى اتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة المصرية التحقيق.

طباعة