الأمن الأميركي يعتقل شاباً فبرك سبباً عجيباً لتبرير غيابه عن العمل

ضورة للشاب وصورة اخرى لحظة اعتقاله. من المصدر

اعتاد العديد من الموظفين والعمال اختلاق الكثير من الذرائع والحجج للتغيب عن وظائفهم أو التهرب من أداء بعض واجباتهم المهنية، ولكن بعضهم يتفتق ذهنهم عن أفكار خبيثة لا تخلو من الطرافة والغرابة.

فقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن شابا من ولاية أريزونا قد تجاوز أبعد الحدود في البحث عن حجة لتبرير غيابه عن عمله، ولكنه وقع في شهر أعماله، إذ خسر وظيفته وبات يقبع وراء القضبان بانتظار محاكمته.

وقالت شرطة مدينة كوليدج إن الشاب براندون سولز، البالغ من العمر 19 عاما كان قد اعتقل الأسبوع الماضي بتهمة البلاغ الكاذب بعد أن زعم أنه تعرض للاختطاف.

 

وأوضحت الشرطة في بيانها أنها عثرت على سولز الذي يعمل في متجر لبيع إطارات السيارات قرب أحد خزانات المياه في المدينة وهو مقيد اليدين من خلف وفي فمه قطعة قماش برتقالية تمنعه من الكلام أو الصراخ.

وعند أخذ إفادته زعم ذلك الشاب أنه تعرض للخطف من قبل شخصين ملثمين عندما كان يتأهب لقيادة سيارته والتوجه إلى العمل في صباح العاشر من فبراير الحالي، قبل أن تعثر عليه الشرطة عند الساعة الخامسة والنصف مساء بعد تلقيها اتصالا من أحد المارة.

وقال سولز أنه تعرض للضرب على رأسه مما جعله يفقد الوعي قبل أن ينطلق الرجلان بسيارته بعيدا عن ناظريه، مشيرا إلى أن الخاطفين كان يسعون وراء مبلغ كبير من المال أخفاه والده في الصحراء.

ولكن الفحوصات أظهرت أن الشاب لم يتعرض لأي ضربة على رأسه كما زعم، وبالتالي مع تواصل التحقيقات اعترف بأنه اختلق القصة للتهرب من العمل.

وأكد أيضا أنه فبرك قصة حيازة والده لمبلغ كبير مال مخفي في مكان مجهول.

ورفض رب عمل، سولز، التعليق على الواقعة، ولكنه أكد أن ذلك الشاب لم يعد يعمل عنده.

طباعة