أمير ألماني يقاضي ابنه لبيعه قلعة ورثتها العائلة إلى الحكومة بيورو واحد

القلعة التي بيعت بيورو واحد وفي الجانب صورة الأمير وتحتها الأمير الصغير.

رفع الأمير الألماني إيرنست أوغستس قضية ضد ابنه لأنه باع قلعة أثرية ورثتها العائلة إلى الحكومة بمبلغ يورو واحد.

واتهم الأمير، الذي يرتبط بقرابة بعيدة مع ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، ابنه بانه باع القلعة من وراء ظهره. وكان الأمير البالغ عمره 66 عاما، وكبير العائلة الحاكمة في هانوفر، قد نقل ملكية قلعة مارينبيرغ إلى ابنه الذي يدعى أيضا إيرنست، إضافة إلى مزرعة كالينبرغ التابعة لها عام 2000.

وقام الأمير البالغ عمره 37عاما، ببيع المزرعة عام 2018، ومن ثم أعلن انه سيبيع القلعة إلى الحكومة الألمانية بمبلغ رمزي.

وربما يكون ما فعله الأمير الصغير صفقة اقتصادية أكثر من كونها تبرعا للحكومة، لأن القلعة بحاجة إلى ترميمات تقدر قيمتها بنحو 23 مليون جنيه استرليني، كما أنها كلفت الكثير من اجل بقاءها مفتوحة أمام الزوار الذين يبلغ تعدادهم نحو مائتي ألف شخص سنويا.

وقال الأمير الصغير أن ما فعله يمثل نقطة انعطاف تاريخية بالنسبة لعائلته، وسيساعد على الحفاظ على هذا القصر القومي للزيارة من قبل العامة.

وصوت البرلمان الألماني إلى جانب تقديم مساهمة قدرها 12مليون جنيه استرليني لأغراض ترميم القلعة، في حين تم نقل نحو مائة لوحة وأعمال فنية أخرى إلى متحف ولاية هانوفر. وكانت هذه الأعمال تساوي نحو مليوني جنيه استرليني، في حين أن تحف أخرى بقيمة 5 ملايين جنيه تم تسليمها إلى مؤسسة فنية.

وكان الأمير إيرنست يقصد من الدعوة القضائية في المحكمة استعادة القلعة ويتهم ابنه بأنه ينتهك الحقوق، «والاستحقاقات، والمصالح القضائية» ويتهم الأمير ابنه بالاستيلاء غير القانوني على مقتنيات العائلة الفنية مثل التماثيل والمنحوتات والأثريات والقطع الفنية، من المتحف والمكتبة، وفق ما ذكرته صحيفة ذي تايمز.

ولكن إيرنست الصغير يقول إن ادعاءات والده ليس لها أي قيمة وانه واثق من أنه سترفضها المحكمة فورا. وأضاف لمجلة درشبيغل «لقد تم دحض كل هذه الادعاءات الواردة في هذه القضية».

وكانت العائلة الملكية التي حكمت هانوفر قد فقدت ألقابها عام 1866، ولكنها حافظت على ممتلكاتها الكبيرة مثل قلعة مارينبرغ، التي انتهى البناء منها عام 1867، وهي أفضل صرح شيدته هذه العائلة خلال فترة حكمها.

 

طباعة