تحركات «طائرات يوم القيامة» لا علاقة لها بإصابة ترامب

بعد ورود أنباء إصابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفيروس «كورونا»، ربط مراقبو الطائرات والمتنبئون على وسائل التواصل الاجتماعي، حركة طائرات «ميركوري ب-6 بي» المخصصة للقيادة أثناء الحرب، بما حدث للرئيس.

وقال البعض إن القيادة الاستراتيجية الأميركية كانت تعمل على إرسال رسالة ردع لخصومها.

وانتشرت الفكرة على نطاق واسع، مما زاد من الارتباك والخوف بشأن الآثار المترتبة على تشخيص ترامب.

والحقيقة هي أنه على الرغم من كونها طائرات مثيرة للاهتمام بشكل استثنائي، فإن طائرات«ميركوري ب-6 بي»، المعروفة باسم «طائرات يوم القيامة»، تقلع وتطير وتهبط بانتظام، كجزء من نظام الدفاع الصاروخي الأميركي، ويجب أن تكون مستعدة في أي لحظة، لذلك هم كذلك.

وقالت رئيسة العمليات الإعلامية للقيادة الاستراتيجية الأميركية، كارين سينغر، «يمكنني أن أؤكد أن هذه الرحلات كانت مهام مخطط لها مسبقاً، وأي توقيت لإعلان إصابة الرئيس هو محض صدفة».

وهذه الطائرات هي من طراز «بوينغ 707»، تم إنشاؤها لتلقي الأوامر العسكرية من رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع، ثم نقل هذه الأوامر إلى غواصات الصواريخ البالستية الأميركية.

كما أنها مجهزة للتحكم عن بعد في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، من خلال منصة تسمى «نظام التحكم في إطلاق الصواريخ.

وللفكرة هي أن تكون«طائرة يوم القيامة» وسيلة بديلة في حالة تعطل أنظمة الاتصالات الأرضية. كما أنها ضرورية لإنشاء اتصالات اتصال على خط البصر تتطلب التقارب.

ويقول مدير برنامج شرق آسيا لمنع انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية بكاليفورنيا، جيفري لويس،«هذه الطائرات تقلع طوال الوقت. وأنا بالتأكيد لم أستخلص أي استنتاجات منها».

طباعة