ترامب يتلقى العلاج في جناح خاص مزود بمعدات استثنائية

الجناح الرئاسي في مستشفى "وولتر ريد" هو واحد من ست غرف خاصة للمرضى من ضباط الجيش رفيعي المستوى وكبار المسؤولين في البيت الأبيض. ويوجد بالجناح الفاخر، المعروف رسميًا باسم "الجناح 71 "، غرفة النوم وغرف معيشة، بها أرائك ومكتب طبيب، وغرفة اجتماعات ومساحة مكتبية وغرفة طعام.

ويتحكم البيت الأبيض في الجناح الرئاسي بأكمله، وليس لدى مديري "والتر ريد" وصول غير مقيد. والجناح تحت إدارة البيت الأبيض وليس وزارة الدفاع، التي تشرف على بقية المستشفى. وإذا لم يستطع طبيب البيت الأبيض علاج مرض ما على وجه التحديد، فإن المستشفى لديه "أخصائيين تم فحصهم مسبقًا وتم التحقق من خلفيتهم، وهم متاحون لعلاج الرئيس".

ووفقاً لموقع "كونكتينغ فيتس"، فإن الجناح الرئاسي "مُجهزٌ بوسائل الحماية ومعدات الاتصالات استثنائية، وهي تحت تصرف الرئيس".

وقالت كوني ماريانو، التي عملت في منصب طبي للرئيسين السابقين جورج بوش الأب وبيل كلينتون، في مذكراتها لعام 2010، إن الرؤساء ونواب الرئيس، "يُفحصون عادةً في وحدة التقييم الطبي والعلاج في "والتر ريد"، بجناح منفصل خاص، ومجهز خصيصاً لهم."

وتم تجديد الجناح الذي يقضي فيه ترامب إقامته، حالياً، في عام 2011، عندما تم دمج المركز الطبي البحري الوطني ومستشفى "والتر ريد" الطبي العسكري.

وقالت ماريانو إن مساحة الغرفة تبلغ نحو 3000 قدم مربعاً، وتم إنشاؤها خصيصاً حتى يتمكن رؤساء الولايات المتحدة من العمل كالمعتاد.

ويقع المستشفى على بعد تسعة أميال من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، ويستقبل نحو 40 ألف مريض.

إجمالاً، يحتوي المركز على 244 سريراً و50 سريراً في وحدة العناية المركزة.

ويوجد بالمستشفى جناحاً ذكياً، تم تصميمه باستخدام "أجهزة اتصال ثنائية الاتجاه وإمكانيات سمعية وبصرية ولاسلكية خاصة، بالإضافة إلى الترفيه، وكلها يمكن التحكم فيها عن طريق لوحة مفاتيح مثبتة على الحائط وقابلة للإزالة، ويمكن للمريض الوصول إليها في كل الأوقات."

 

طباعة