ترامب: إذا قطعنا العلاقات مع الصين نوفر 500 مليار دولار

دونالد ترامب.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يرغب في التحدث "في الوقت الحالي" إلى نظيره الصيني شي جين بينغ، قائلاً إن موقف بكين خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجدّ "خيّب أمله".

وعند سؤاله عن التدابير الانتقامية التي قد يتخذها، تهرب من الإجابة، لكنه قال: "هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نقوم بها. يمكننا قطع كل علاقة" مع الصين.

وسأل "إذا فعلنا ذلك، ماذا سيحدث؟ سنوفّر 500 مليار دولار إذا قطعنا كل علاقة" مع الصين.

ومنذ أسابيع، يتهمّ الرئيس الأميركي السلطات الصينية بأنها أخفت حجم الوباء الذي ظهر في أواخر عام 2019 في مدينة ووهان في وسط الصين بما سهّل تفشيه.

وتنفي بكين الأمر، وتؤكد أنها أرسلت في أسرع وقت ممكن كل المعلومات إلى منظمة الصحة العالمية ودول أخرى، من بينها الولايات المتحدة.

وأكد ترامب لـ"فوكس بزنس" أن الصينيين "كان بإمكانهم وقف" تفشي الوباء.

وكان نائب رئيس الوزراء الصيني لو هي، الذي قاد وفد بلاده خلال المفاوضات التجارية مع واشنطن، قد أجرى الجمعة محادثة هاتفية مع الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين، حيث أكد توافق الطرفين على تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

وبموجب الاتفاق وافقت إدارة ترامب على إرجاء فرض أي زيادة أخرى على الرسوم الجمركية، في حين تعهدت الصين بزيادة مشترياتها من المنتجات الأميركية على مدى عامين بقيمة 200 مليار دولار مقارنة بالمستوى الذي كانت عليه عام 2017.

وكانت صحيفة غلوبال تايمز الصينية، التي تسيطر عليها الدولة، قالت الاثنين، إن "هناك أصواتاً ظهرت في الصين تدعو لإعادة مراجعة الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة"، مضيفة أن هناك "دعوات" لإجراء محادثات جديدة.

ونقلت الصحيفة عن "مصادر قريبة من الحكومة الصينية" قولها إن "الصقور داخل الحكومة بدأوا السعي لإعادة تقييم اتفاق المرحلة التجارية الأولى مع الولايات المتحدة مع حث بعض المستشارين على إجراء محادثات جديدة".

وقالت الصحيفة إن مصادرها المقربة من المحادثات أشارت إلى أن "المسؤولين الصينيين يعيدون إحياء إمكانية إبطال الاتفاقية التجارية والتفاوض على أخرى جديدة لإمالة الموازين إلى الجانب الصيني".

وانتقد الرئيس الأميركي طريقة الصين في تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى درجة تهديده بفرض رسوم عقابية جديدة على بكين.

 

طباعة