رقصات مصورة في مستشفيات إيرانية لرفع المعنويات وتحدي كورونا

مع انتشار فيروس كورونا المستجد في إيران، لا تكتفي طواقم الرعاية الصحية بمعالجة المرضى بل يحاول الأطباء والممرضون رفع المعنويات من خلال عروض رقص خفيفة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع.

ففي سلسلة من المقاطع المصورة القصيرة، تظهر طواقم طبية واضعة أقنعة جراحية وملابس طبية واقية وهي ترقص في تحد لانتشار الفيروس الذي حصد أكثر من مئة ضحية في إيران.

وقد تشارك الإيرانيون هذه المقاطع بشكل واسع جدا وهي صورت على ما يبدو في مستشفيات وغرف عمليات فيما حجبت الأقنعة هوية المشاركين في الرقصات على أنغام موسيقى إيرانية بوب وتقليدية.

ويبدو حتى الآن أن السلطات الإيرانية تتساهل مع «تحدي الرقص» هذا وقد شوهدت بعض المقاطع المصورة حوالى مئة ألف مرة عبر «تويتر» و «إنستغرام» ووسائل تواصل اجتماعي أخرى.

ويحظر الرقص بين النساء والرجال في إيران باستثناء الأزواج في مجالس خاصة.

إلا أن هذه المقاطع المصورة لم تنل استحسان الجميع وقد ندد بها بعض المغردين معتبرين أنها «معصية».

في المقابل، كتب الناشط الإصلاحي عازار منصور عبر الإنترنت قائلا «يعجز الكلام عن التعبير عن امتنانا لجهودهم. فهم يرعون المرضى ويدعمون معنويات مواطنيهم وعائلاتهم».

وقال مغرد آخر مازحا «المكان الوحيد الذي لا تجرؤ شرطة الأخلاق على دخوله هو المستشفى الذي يضم مرضى مصابين بفيروس كورونا».

من جهة أخرى قال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي اليوم الخميس إن بلاده ستمدد إغلاق المدارس والجامعات لمدة أسبوعين آخرين وتفحص الأشخاص في المناطق الأشد تضررا من فيروس كورونا المستجد عن طريق الهاتف بعد أن ثارت مخاوف من أن خطة سابقة للزيارات المنزلية قد تتسبب في نشر المرض.

 

طباعة