رأي رياضي

اللاعبون الشباب

حسين الشيباني

كشفت المباراة الأولى للمنتخب الوطني في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 ونهائيات آسيا 2023، أمام ماليزيا، الثلاثاء الماضي، عن مجموعة من اللاعبين الشباب، تحت إشراف المدرب الهولندي مارفيك.

- نتمنى من مدربي

الأندية دعم اللاعبين

الشباب، بالمشاركة

في مباريات دوري

الخليج العربي.

وأرى أن بدايتهم مشجعة، وتشكّل تهديداً فعلياً وحقيقياً لعرش النجوم الكبار، فهذه الأسماء الجديدة ظهرت في الأفق لتؤكد جاهزيتها للمرحلة المقبلة، وتقدم لنا جيلاً واعداً للمستقبل، ما يعني أن الجيل القديم سيجد منافسة شرسة من اللاعبين الشباب الجدد.

ومن الطبيعي أن أول مشاركة لهذا الجيل الواعد الموهوب، الذي يعتبر أمل ومستقبل الكرة في الإمارات، تحمل طموحات لا حدود لها بالنسبة لهؤلاء اللاعبين. وقد عبّر المسؤولون، وكذلك الشارع الرياضي، عن سعادتهم للفوز الذي تحقق على ماليزيا، بعد أن أثبت هؤلاء اللاعبون الشباب وجودهم وموهبتهم في أول مشاركة لهم مع المنتخب الأول.

أرى أنهم أثبتوا أنهم جيل متميز وقادر على صنع الفارق في الاستحقاقات المقبلة، وهم على قدر الثقة الممنوحة لهم، سواء من حيث استراتيجية اتحاد الكرة أو بناء على ثقة المدرب المحنك الهولندي مارفيك.

أكثر ما يميز هؤلاء الشباب أنهم جيل يملك الطموح. وعلى الرغم من بعض الانتقادات التي طالت اختيارات المدرب لتشكيلة المباراة ومشاركة هؤلاء الصغار من بعض المحللين، إلا أن اللاعبين كانوا على قدر التحدي بظهور مشرّف وعطاء مميز، خصوصاً في الشوط الثاني، وقد أثبتوا أنهم يملكون كل مقومات النجاح لكسب التحدي.

هذا الأمر يفتح باباً كبيراً للاعبين الصغار في المسابقات المحلية لإثبات قدراتهم، وهو دافع قوي لكي يتم تحويل بوصلة مدرب المنتخب مارفيك في اختياراته المقبلة لقائمة المنتخب.

فهذا سيكون معياراً لعملية الاختيار المقبلة، بما يتماشى مع عطاء اللاعب داخل الملعب، من دون النظر لأسماء اللاعبين وأنديتهم. ونتمنى من مدربي الأندية دعم هؤلاء اللاعبين الشباب الذين شاركوا مع المنتخب الأول في مباراته ضد منتخب ماليزيا، بالمشاركة في مباريات دوري الخليج العربي، وأن يضعوا كل ثقتهم فيهم، مثلما فعل مدرب المنتخب.

أشرنا سابقاً في مقال بعنوان «لاعبو المستقبل»، حيث أكدنا حين تعاقد اتحاد الكرة مع المدرب الهولندي مارفيك، أن هناك تغييراً سيطرأ على استراتيجية اختيار قائمة الأبيض، وأنه سيتم الزج بعناصر شابة مع بعض لاعبي الخبرة الذين لا تتجاوز أعمارهم 28 سنة، عدا حارس المرمى، أسوة بالمنتخبات الأوروبية حالياً، أمثال هولندا انجلترا وألمانيا.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة