سوالف رياضية

لاعب دون راتب

عبدالله الكعبي

هل تصدق عزيزي القارئ أن هناك لاعباً في دورينا من دون راتب، بل إن بعضهم لم يتقاضَ شيئاً منذ ثلاثة أو أربعة أشهر، وآخرين يطالبون الأندية بحقوقهم السابقة. أحدهم يقول إنه منذ الانتقالات الشتوية لم يضع درهماً في جيبه من النادي، بل صار يقترض من أصدقائه المقربين.

المشكلة الكبرى أن بعض الأندية تورطت في رواتب عالية، ومستحقات سابقة يطالب بها اللاعبون وهذا من حقهم، وإدارات الأندية هي الملامة وهي السبب، كونها وضعت نفسها في مأزق كبير يصعب الخروج منه.

أبرز المشكلات الحاصلة الآن هي تأخر الرواتب، ومشكلة العقود ومستحقات اللاعبين، حتى صارت بعض الأندية لا تريد التجديد للاعبيها. ونحن نعرف أن بعضها يطبق سقفاً للرواتب، وأخرى لا تريد بسبب كسب أكبر عدد من اللاعبين الطامحين لمبالغ تفوق هذا السقف.

خروج العين والوصل من دوري أبطال آسيا كان متوقعاً بالنظر إلى أداء الفريقين على المستوى المحلي، فالزعيم العيناوي يمرّ بأوقات غير سعيدة، وعليه إحلال بعض اللاعبين والاعتماد على الشباب، وربما تكون عودته سريعة، بشرط دعم الفريق بلاعبين أجانب قادرين على انتشال الفريق والاعتماد أيضاً على أبناء النادي، لأن هناك لاعبين موهوبين في الرديف قادرين على إعادة العين إلى منصات التتويج مستقبلاً.

الوصل ليس لديه الإمكانية للمنافسة، وهذه إمكانات الفريق، والحقيقة أن الإدارة لم توفر لاعبين قادرين على وصول الفريق إلى أبعد نقطة في آسيا، أو حتى المنافسة على الدوري لأن الوصل خرج من جميع البطولات. والفريق عانى تخبطات كثيرة هذا الموسم، والكل يعلم الفجوة الكبيرة بين الإدارة والجماهير، ولابد من عودة المياه لمجاريها، لأن جمهور الوصل هو الرقم واحد في الدوري الإماراتي.

نبارك للوحداوية صعود الفريق في دوري أبطال آسيا، وعليهم مضاعفة العمل في الأدوار المقبلة، ويحسب للإدارة العمل المميز في الفترة الماضية، فصحيح أن الوحدة على المستوى المحلي لم يكن مقنعاً، إلا أن شكل الفريق تغير تماماً في أبطال آسيا، ولا ننسى الدور الكبير للمدرب تين كات الذي عالج الأخطاء في الفترة الماضية، مع توظيف اللاعبين بشكل الصحيح، والله من وراء القصد.

• خروج العين والوصل من أبطال آسيا كان متوقعاً، بالنظر إلى أداء الفريقين على المستوى المحلي.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة