عفواً سمو الأمير

اختلاف الرأي لايفسد للود قضية، لذلك اختلف مع سمو الأمير سلطان بن فهد آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي، في تصريحاته الإعلامية الأخيرة تجاه نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، رئيس لجنة الحكام الآسيوية، يوسف السركال بقوله إن الأخير «لا يفقه في التحكيم شيئاً».

يوسف السركال رياضي من العيار الثقيل، وله باع طويل في كرة القدم،أ وتدرج في مجال الادارة الى أن وصل لأعلى المراتب، بداية من نادي الشباب الذي بدأ فيه العمل أميناً للسرأ وبعد ذلك ارتقى إدارياً حتى وصل رئاسة مجلس الإدارة، وتحققت في عهده الكثير من البطولات، ويكفي أن الجوارح حصل على أول بطولة خارجية على مستوى الخليج عندما حققأ بطولة الاندية الخليجية في عمان، فضلاً عن الألقاب المحلية في كرة القدمأ والألعاب الأخرى.

اما على صعيد اتحاد كرة القدم فقد وُجد فيه لفترة طويلة، وعمل أميناً للسر ثم نائباً للرئيس الى أان وصل لرئاسة اتحاد اللعبة، وفي هذه الفترة اكتسب السركال خبرة طويلة، ومرت عليه كثير من المواقف، واستطاع من خلال اكتسابه لهذه الخبرات أن يقود اكبر الاتحادات الى بر الامان وتحققت انجازات كثيرة على يد هذا الرجل الذي أعطى من وقته وجهده الكثير لكرة الامارات على حساب نفسه وعائلته، حتى توج عمله بتحقيق المنتخب الاماراتي لقب دورة الخليج بنسختها الـ.18

أوايضاً في مجال التحكيم كان له دور كبير في بروز مجموعة الحكام المميزين على الساحة الخليجية والآسيوية وحتى العالمية، وابسط مثال المنديالي الكابتن على بوجسيم.

ونظراً لخبربته الطويلة التي تفوق الـ20 عاماً، وربما أكثر، تم اختياره ليكون نائباً لرئيس اتحاد الآسيوي لكرة القدم، ومن ثم رئيسا للجنة الحكام، وفي اعتقادي لولا هذه الثقة التي يجدها السركال من رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام الذي يعلم بكفاءته وحنكته وخبرتهأ في هذا المجال لما وضعه في هذه اللجنة الحساسة والمهمة في اتحاده.أ

ومن وجهة نظري فإن السركال يفقه بكرة القدم الكثير، ونحن كإماراتيين نفتخر ونعتز بوجود هذه الشخصية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

*لاعب المنتخب ونادي النصر سابقا ً

طباعة