بالصور.. الصين تشجع على "السفر الانتقامي" لانعاش اقتصادها من آثار "كورونا"

صورة

يهرع مئات الملايين من الصينيين لقضاء أول إجازة رئيسية لهم منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، ويأتي ذلك وسط تشجيع من الحكومة الصينية لهم، في خطوة منها لتعزيز الاقتصاد، اطلق عليها اسم "السفر الانتقامي".

وبدأ مئات الملايين في الصين محاولاتهم للاستمتاع بأول عطلة وطنية كبرى لهم منذ أن أعلنت حكومة البلاد عن احتوائها لتفشي فيروس كورونا.

ومن جانبها تأمل الحكومة الصينية أيضا، بتعزيز اقتصادها الذي دمره الفيروس، وتسعى الى ذلك من خلال تشجيع مواطنيها على المشاركة في ما أسمته "السفر الانتقامي".

وتقدر السلطات أن حوالي 550 مليون شخص سيقومون برحلات داخل البلاد خلال "الأسبوع الذهبي" هذا العام، وهو عطلة لمدة ثمانية أيام للاحتفال بالعيد الوطني الصيني وعيد منتصف الخريف.

واكتظت مناطق الجذب السياحي الشهيرة، بما في ذلك سور الصين العظيم وشانغهاي ديزني لاند، بالزوار، اليوم، بينما أغرق الركاب محطات القطارات والمطارات.

ويشار إلى أن عطلة الأسبوع الذهبي تمثل تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، وتشهد حركة سياحية سنوية ضخمة ولا سيما للأشخاص الذين يحاولون العودة إلى منازلهم، أو الذهاب لقضاء الإجازات في الخارج.

وتأتي أهمية هذه المناسبة في هذا العام إلى أنها ستعكس صورة بلد ينتعش من تفشي فيروس كورونا، ويستعرض حرية السفر والحركة على النقيض من عمليات الإغلاق المستمرة في معظم أنحاء العالم.

ووصفت وسائل الاعلام الحكومية خطوة الحكومة بالترويج للسياحة وقضاء العطل في هذا الوقت بـ "السياحة الانتقامية"، أو "السفر الانتقامي"، كونه يهدف لانعاش الاقتصادر الذي تأثر لدرجة كبيرة في ظل كورونا.

 

طباعة