"حقنة" تنقذ المهددين بنوبات القلب والسكتات الدماغية من الموت

    قالت هيئة "الخدمات الصحية" في بريطانيا إنها بدأت تجربة على حقنة لعلاج الكوليسترول، تعتبر رائدة وتُعطى مرتين سنوياً ويؤمل منها إنقاذ نحو 30 ألف شخص خلال العقد المقبل، حيث سيحصل المرضى المعرضون للإصابة بأمراض القلب على هذا العلاج المسمى "إنكليزيران" في سياق اختبارٍ سريري يزمع البدء به خلال العام الجاري في المملكة المتحدة.

    كما أظهرت النتائج الأولية للتجارب السريرية أنّ بوسع هذه الحقنة أن تساعد في تجنّب 55 ألف نوبة قلبيّة وسكتة دماغية، وإنقاذ نحو 30 ألف شخص من الوفاة خلال الأعوام العشرة المقبلة.

    واعتمدت هذه النتائج على وجود ما يربو على 300 ألف مريض يحصلون على العلاج سنوياً.

    وأضاف وزير الصحة مات هانكوك:”سأبذل قصارى جهدي لوقف الحالات المرضية الفظيعة كأمراض القلب التي تؤدّي إلى حرمان أشخاص من عائلاتهم وأصدقائهم في وقتٍ مبكر. تشكّل هذه الشراكة أخباراً رائعة وخطوة كبيرة إلى الأمام في المساعدة على تحقيق هذا الأمر.

    ويملك هذا التعاون القدرة على إنقاذ 30 ألف شخص خلال السنوات العشر المقبلة، ويشكّل دليلاً على أنّ المملكة المتحدة تستمرّ في كونها الوجهة العالمية الرائدة في الرعاية الصحية الثوريّة. سأعمل دائماً على مساعدة هيئة (الخدمات الصحية الوطنية) في بلوغ أقصى قدراتها، ومن شأن تعاونات حديثة ومبتكرة كهذه أن تضع المرضى عند النقطة الأكثر تقدماً في الاختراعات الطبية الواعدة”.

    وبحسب “مصادر” أظهرت التجارب أنّ بوسع تلك الحقنة أن تخفض مستويات الكوليسترول السيئ بمقدار النصف خلال ما لا يزيد على أسبوعين. وأعلن لورد بريور، رئيس مجلس إدارة هيئة الخدمات الصحية الوطنية، أن هذا التعاون المبتكر والرائد بوسعه تغيير الآفاق الصحية بالنسبة إلى عشرات آلاف الأشخاص ممن يعانون أمراض القلب، وذلك من خلال تضافر جهودنا وقدرتنا على تنظيم اختبارات سريرية لمعالجة مسائل التصنيع المعقدة للغاية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المرضى.

    وفي سياق متّصل، أعلن جول باين، الرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية «هارت يو كاي» التي تهتم بمشكلة الكوليسترول، أنّه في حين أنّ مركّبات الـ”ستاتين” فاعلة بشكلٍ كبير في معالجة الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً في نسب الكوليسترول في جسمهم، تبرز حاجة ملحّة إلى أدوية جديدة ومبتكرة إذا أردنا معالجة أمراض القلب والأوعية الدموية التي تؤدّي سنوياً إلى وفاة مئات آلاف الأشخاص في بلادنا.

    طباعة