تشمل ترك ثياب قديمة وخيم تالفة وأدوات طهي

مرتادون للبر يرتكبون مخالفات بيئية «منفرة»

أحد المخيمين يشعل ناراً على جانب الطريق. من المصدر

أفاد رواد مناطق برية في أم القيوين ورأس الخيمة، بأن بعض مرتادي البر يرتكبون مخالفات بيئية «منفرة»، أثناء الشواء في المناطق الطبيعية، مثل ترك ملابس قديمة وخيم تالفة وحفاظات أطفال خلفهم، بعد انتهاء رحلتهم، لافتين إلى أن حالة الموقع لا تشجع الآخرين على البقاء فيه.

وأضافوا أن السلوكيات السلبية تضمنت كسر أعصان أشجار، وشواء على الرمال، وترك مخلفات أطعمة، فضلاً عن الجلوس على جانبي شارع الإمارات وشارع الشيخ محمد بن زايد، في أم القيوين، لافتين إلى أن عدم وصول فرق المراقبة البيئية إلى بعض المناطق الصحراوية، كونها كبيرة المساحة وبعيدة، شجع بعض مرتادي البر على ارتكاب هذا النوع من السلوكيات. وطالبوا بفرض غرامات مالية على غير الملتزمين بالحفاظ على البيئة.

وقال مرتادون للبر إنهم يذهبون خلال الإجازة الأسبوعية إلى المناطق البرية بشكل مستمر مع أسرهم وأطفالهم، وفي كل مرة يتم اختيار مكان مختلف عن الآخر للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الصحراوية، إلا أن ارتكاب بعض مرتادي البر مخالفات بيئية يدفعهم لتغيير المكان، نتيجة عدم النظافة، وإلقاء الفحم ومخالفات الشواء وأدوات الطهي، وحتى حفاظات الأطفال، على الأرض.

وأضافوا أن البعض يترك ملابس قديمة وخيماً تالفة بدلاً من إلقائها في حاويات النفايات.

وحثوا الجهات المختصة على وضع لافتات داخل المناطق الصحراوية، تدعو إلى الالتزام بالمعايير البيئية، إضافة إلى وضع حاويات للنفايات وفضلات الطعام والأدوات البلاستيكية، لتشجيع مرتادي البر على الحفاظ على النظافة العامة.

وحذرت بلدية رأس الخيمة من الشواء على الرمال مباشرة، ومن ترك المخلفات الطعام والشواء على الأرض.

ولفتت إلى أن الدوريات التابعة لدائرة الخدمات العامة حررت العام الماضي أكثر من 1078 مخالفة بيئية، تتعلق بإشعال النيران أو الشواء على الأرض مباشرة في الأماكن العامة غير المسموح بها.

بدورها، دعت بلدية أم القيوين مرتادي البر إلى الالتزام بالنظافة العامة في المناطق الطبيعية، وعدم الجلوس على جانبي شارع الإمارات وشارع الشيخ محمد بن زايد، باستثناء الحالات الطارئة، وعدم إيقاف مركباتهم على جانب الشارعين بالإمارة، حفاظاً على المظهر العام والسلامة العامة لرواد الطريق، لما يسببه الوقوف من مخاطر مرورية.

وطالبت الجمهور بالتزام القوانين والإجراءات، والتعاون مع رجال الشرطة والبلدية للحفاظ على البيئة والسلامة.

طباعة