التعافي من تداعيات «كوفيد-19» أسهم في انتعاش الطلب

بالفيديو.. أسواق الإمارات عامرة بمنتجات «فرحة الاتحاد»

صورة

بالتزامن مع احتفالات الدولة بـ«عيد الاتحاد الـ51»، ازدانت المحال والأسواق بالمنتجات التي تحتفي بالمناسبة الوطنية العزيزة على قلوب كل المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، خصوصاً فساتين الفتيات الصغيرات والأعلام والكوفيات، إلى جانب الملصقات التي تستخدم في تزيين السيارات.

وأعرب بائعون في أبوظبي عن سعادتهم بحالة النشاط التي تشهدها الأسواق، وإقبال الجمهور على شراء الإكسسوار والملابس التي تحمل ألوان علم الإمارات، وشعارات الاحتفال بعيد الاتحاد. لافتين إلى عودة الحياة الطبيعية وإلغاء كل القيود والإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة «كوفيد-19»، وعودة الاحتفالات في المدارس والمؤسسات المختلفة.

وأعرب راشد عرفان، بائع في مركز مدينة زايد التجاري بأبوظبي، عن سعادته بالإقبال على شراء المنتجات المرتبطة بـ«عيد الاتحاد» هذا العام مقارنة بالعامين الماضيين. موضحاً أن ارتفاع المبيعات يرجع إلى عودة الاحتفالات في الشوارع والمدارس والمؤسسات المختلفة من دون قيود أو إجراءات احترازية.

في حين أوضح محمد مسعود، بائع، أن الأسعار تختلف حسب القطع والتصميم والخامات المستخدمة فيها، فعلي سبيل المثال تراوح أسعار الفساتين بين 60 و150 درهماً، بينما تراوح أسعار الملصقات التي توضع على السيارات أو لتزيين الجدران بين 20 و100 درهم.

بينما أوضح خالد محمد، بائع، أن فساتين الفتيات الملونة بألوان علم الإمارات، والإكسسوارات النسائية التقليدية إلى جانب أعلام الدولة بأحجامها المختلفة، هي الأكثر مبيعاً. لافتاً إلى تنوّع زبائنه ولكن معظمهم من طلبة المدارس من مختلف الجنسيات، والأسر الإماراتية والعربية التي تقبل على شراء مستلزمات الاحتفال بـ«عيد الاتحاد» لتزيين منازلهم من الداخل والخارج، وتزيين السيارات.

وذكرت أم سعيد، ربة منزل إماراتية، أنها اصطحبت أطفالها لشراء ملابس وقطع زينة للمشاركة في احتفالات المدرسة بعيد الاتحاد الـ51، بالإضافة إلى أعلام بأحجام مختلفة لرفعها على باب المنزل وتعليقها في الشرفات. لافتة إلى حرصها وأسرتها على أجواء احتفالية بهذه المناسبة العزيزة على الجميع، وحث أطفالها وكل أفراد العائلة على الاشتراك معاً في تزيين المنزل وطرح أفكار لتزيينه تختلف من عام لآخر، وهو ما يسهم في تكريس مشاعر الانتماء للوطن وحبه والاعتزاز به في نفوسهم، بحيث يظل هذا الاحتفال تقليداً راسخاً تتناقله العائلة من جيل إلى جيل.

وأشارت ناهد علي، مدرسة للمرحلة الابتدائية، أنها تقوم بشراء زينة للفصول في المدرسة، وهي تتنوّع بين الأعلام والملصقات والكوفيات والهدايا البسيطة التي تقوم بتقديمها للطلبة مثل الأقلام وأدوات القرطاسية التي تحمل شعار عيد الاتحاد، استعداداً للاحتفال الذي اعتادت المدرسة أن تنظمه في هذه المناسبة الغالية. لافتة إلى أن هذا العام يشهد عودة الاحتفالات مرة أخرى دون قيود بعد تجاوز جائحة «كوفيد-19» وتداعياتها، بعد أن تسببت في وقف الاحتفالات أو تضييقها خلال العامين الماضيين.

بينما أشار محمد راشد، موظف في جهة حكومية، إلى أن المؤسسة التي يعمل فيها اعتادت كل عام الاحتفال بـ«عيد الاتحاد»، وتجهيز ركن وتزيينه بأجواء تراثية مثل بيت الشعر وركن لتقديم القهوة والوجبات المحلية وهدايا بسيطة للموظفين وأسرهم، ولكن هذا التقليد توقف في العامين الماضيين بسبب جائحة «كوفيد-19». والآن وبعد رفع القيود وإلغاء الإجراءات الاحترازية، جاء إلى السوق لشراء «زينة الاتحاد» استعداداً للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، التي كانت نقطة انطلاق لمسيرة عامرة بالنجاح والإنجازات لدولة الإمارات الحبيبة.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. عيد الاتحاد 51 ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة