مجوهرات ولوحات فنية نادرة تعرضها "سوذبيز" في دبي

طيف واسع من اللوحات التي تعود للقرن 20، والمجوهرات ذات الأحجار النادرة، الى جانب مجموعة من القطع التي تنتمي للفن الإسلامي، تعرضها "سوذبيز دبي" في مركز دبي

المالي العالمي، والتي بمجملها ستطرح في مزادات الدار في أكثر من عاصمة  ومنها لندن وجنيف ونيويورك.

تعمد دار سوذبيز تسليط الضوء على مجموعة من اللوحات لأسماء فنانات بارزات وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من مارس، وتعرض

أعمال كل من الفنانة المصرية الراحلة جاذبية سري، والفنانة بايا، وفخر النساء زيد. تتميز اللوحات الموجودة بندرتها، وبكونها تنتمي الى الفن الحديث، الى جانب مجموعة من

اللوحات التي رسمها كبار الفنانين المستشرقين ومن بينهم جان ليون جيروم. 

وتحدثت مديرة المبيعات في دار سوذبيز في الشرق الأوسط، مي الديب، لـ "الإمارات اليوم" عن هذا المعرض، وقالت: "تشتمل اللوحات المعروضة على لوحة لإسحاق عزمي

وأخرى لجاذبية سري، وفي الواقع ان عزمي قد نظم العديد من المبادرات الداعمة للفن، ولديه علاقة مميزة مع الفنانين والمتاحف، وقد اقتنى لوحة الفنانة جاذبية سري التي

نعرضها اليوم، وهي من أقدم وأندر الأعمال الخاصة بالفنانة المصرية الراحلة، كما انه يحمل بعض الرموز والملامح الخاصة ومنها النخيل ويبدو انها ارتبطت بالأعياد".

ولفتت الديب الى وجود أعمال نادرة، كلوحة الفنان حامد عبدالله، والتي تتسم بكونها بعيدة عن الحروفية، كما انها من حيث الحجم تحمل قيمة متحفية. ولفتت الديب ان "سوذبيز"

قد ركزت على أعمال الفنانات الرائدات بالتزامن مع الاحتفال العالمي بيوم المرأة، خصوصا ان هذه الأعمال تحمل قصصا خاصة ومنها عمل بايا الذي يتضمن الآلات الموسيقية

وهي من الأعمال التي قدمتها في الفترة الأخيرة من حياتها وبعد زواجها خصوصا ان زوجها كان موسيقيا وقد انعكس أثر الموسيقى على لوحاتها. وعن البحث على هذه اللوحات

النادرة، وايجادها، أكدت الديب الى أن عملية البحث عن اللوحات النادرة تستغرق السنوات لإيجاد اللوحات، أو للوصول الى إمكانية طرحها في المزاد. 


من جهتها الأخصائية في المجوهرات في سوذبيز دبي، صوفي ستيفين، أوضحت أهم القطع الموجودة في المزاد، ومنها قطعة الألماس البنية اللون، والتي تعتبر من الأحجار

النادرة، فعيارها يصل الى ما يقارب 111 قيراطا من الألماس البني، وهي ثاني أغلى قطعة من الألماس البني التي تعرض في مزاد، بالإضافة الى الخاتم الذي يحمل قطعة من

الألماس الأبيض والتي تعتبر من أكثر أحجار الألماس بياضا، ولهذا ستطرح بسعر يصل الى ثلاثة ملايين دولار. ولفتت الى ان الاستثمار في المجوهرات يعد مجالا جاذبا لأصحاب

رؤوس الأموال وكذلك لمحبي المجوهرات، فتعد المزادات فرصة للحصول على المجوهرات القيمة والنادرة. وأكدت على ان الدار تعرض المجوهرات النادرة في دبي قبل طرحها

في المزادات في العواصم العالمية، نظرا لوجود الكثير من محبي المجوهرات في المنطقة ولأن السوق الإماراتي يشهد نموا كبيرا في عرض واقتناء المجوهرات. 

طباعة