العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ضمن مشاركة الأفراد والمؤسسات في المبادرات الاجتماعية

    248.8 ألف ساعة تطوعية في دبي توفر 19.4 مليون درهم العام الجاري

    صورة

    أظهرت بيانات هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن عدد الساعات التطوّعية للعام الجاري، وصل إلى 248 ألفاً و832 ساعة تطوعية، والتي نتج عنها وفر مالي بقيمة 19 مليوناً و409 آلاف درهم، وذلك ضمن مشاركة الأفراد والمؤسسات بالمبادرات الاجتماعية المختلفة، من خلال برنامج دبي للتطوع.

    وتستوجب المشاركة في العمل التطوعي في دبي، التسجيل في منصة التطوع التابعة للهيئة، والحصول على تصريح في حال الانضمام لأي فرصة تطوعية داخل الإمارة، ويسري ذلك على الأفراد والمؤسسات المسجلين في منصات تطوعية أخرى داخل الدولة.

    ويسمح قانون تنظيم التطوع في دبي للمتطوعين بتكوين فرق، للمشاركة بشكلٍ جماعي في الأعمال التطوعية، بشرط تسجيل قيد الفريق في قاعدة البيانات المعتمدة لدى الهيئة، وتحديد أشكال وطبيعة فِرَق الأعمال التطوعية، والالتزام بالشروط والضوابط الواجب توافرها في هذه الفرق، وإصدار التصريح اللازم لفريق العمل التطوعي.

    وأعلنت الهيئة، في مايو الماضي، أن عدد المسجلين في برنامج دبي للتطوع في هيئة تنمية المجتمع في دبي، ارتفع من 30 ألفاً و458 متطوعاً عام 2019، إلى 32 ألفاً و256 متطوعاً خلال العام الماضي، فيما بلغت الساعات التطوعية 201 ألف و274 ساعة خلال عام 2019، لترتفع خلال عام 2020 إلى 289 ألفاً و719 ساعة.

    وأظهرت بيانات الهيئة - اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة إلكترونية منها - ارتفاعاً في عدد الساعات التطوعية التي سجلها برنامج دبي للتطوع بنسبة 99.9%، خلال النصف الأول من العام الماضي 2020، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، كما ارتفع عدد المتطوعين النشطين بنسبة 53.6% خلال الفترة نفسها، وذلك استجابة للمشاركة في المبادرات الوطنية التي تم تطبيقها لمواجهة «كوفيد-19».

    يذكر أن المبادرة التطوعية «مستقبلنا يزهو بصحتنا»، التي طرحتها هيئة الصحة بدبي، ضمن برنامج دبي للتطوع خلال عام 2020، أسهم فيها أكثر من 250 متطوعاً من فريق نبض الإمارات التطوعي، المسجل لدى هيئة تنمية المجتمع، من مختلف الجنسيات، واستنفذت أكثر من 68 ألف ساعة تطوّعية، نتج عنها وفر مالي يقدر بـ5.3 ملايين درهم.

    8 ضوابط للعمل التطوعي:

    1- اتفاق تطوع بين الشخص والجهة المتطوَّع لديها.

    2- إنجاز العمل التطوعي في الوقت المحدد بإخلاص وإتقان وتميز.

    3- احترام عادات وتقاليد المجتمع، وتجنب كل ما من شأنه الإخلال بقواعد السلوك القويم.

    4- احترام مبادئ وأهداف وضوابط العمل التطوعي المعتمدة.

    5- احترام المتطوعين الآخرين والعاملين في الجهة المتطوَّع لديها، والعمل معهم بروح الفريق.

    6- عدم إفشاء الأسرار والمعلومات الشخصية التي اطلع عليها خلال إنجازه العمل التطوعي.

    7- التقيد بحدود العمل التطوعي، وعدم الخوض في سياسات عمل الجهة المتطوَّع لديها.

    8- المحافظة على الأدوات والمعدات والأجهزة التي يتسلّمها، وردّها فور ترك العمل التطوّعي.

    قفزة

    تشكّل الإناث 75% من عدد الإماراتيين المسجلين لدى الهيئة في برنامج التطوّع، كما أكدت أن ظروف جائحة «كورونا» قفزت بحجم العمل التطوعي إلى مستويات غير مسبوقة خلال عام 2020، الأمر الذي وصفته هيئة تنمية المجتمع في دبي بأنه مؤشر إيجابي، ودليل على مستوى متقدم من الوعي والتلاحم المجتمعي، الذي انعكس بارتفاع عدد الساعات التطوعية خلال فترات الأزمة.

    • عدد المتطوعين النشطين ارتفع بنسبة 53.6% خلال النصف الأول 2020، استجابة للمبادرات الوطنية لمواجهة «كوفيد-19».

    طباعة