البلدية تخصص 10 منصات إنقاذ على طول الكورنيش

    إصابة 6 آسيويين في سقوط «باراشوتات» بخورفكان

    صورة

    أصيب ستة أشخاص من الجنسية الآسيوية، بإصابات راوحت بين البسيطة والمتوسطة، إثر تعرضهم لحادث سقوط ثلاثة «باراشوتات» مائية في مدينة خورفكان، نظراً للتقلبات الجوية التي تشهدها المدينة، وهبوب الرياح ما أدى إلى انفصال الحبل الذي كان يربطها بالمركب الذي يتحكم بحركتها، وسقوط المتنزهين.

    إلى ذلك كشفت بلدية خورفكان عن تركيب 10 منصات إنقاذ في المنطقة من بداية الكورنيش، حتى نهايته، وفق مسافات مدروسة لإنقاذ الأشخاص الذين يتعرضون للغرق في البحر.

    وكان بلاغ قد ورد إلى غرفة عمليات شرطة المنطقة الشرقية بخورفكان، في تمام الساعة الثانية بعد ظهر أمس، يفيد بسقوط عدد من المتنزهين أثناء استقلالهم عدداً من «الباراشوتات» المائية.

    وعلى الفور توجهت دوريات الشرطة والإسعاف الوطني، لموقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى خورفكان، لتلقي الرعاية الصحية.

    وتهيب شرطة الشارقة، بالشركات العاملة في مجال السياحة، إلى التأكد من حالة الطقس قبل السماح للمتنزهين باستخدام الباراشوتات أو المظلات الهوائية، لما لها من خطورة على حياة الأفراد.

    وشهدت مناطق متفرقة في المنطقة الشرقية سقوط أمطار غزيرة ومتوسطة مصحوبة برياح شديدة في دبا الفجيرة وخورفكان ومربح، ويتوقع المركز الوطني للأرصاد استمرار الأجواء الغائمة، وتراكم السحب الممطرة اليوم، يصاحبها البرق والرعد أحياناً، على مناطق متفرقة.

    وقال محمد النقبي (شاهد عيان) إنه كان مع عائلته على كورنيش خورفكان، حيث فوجئوا بسماح إحدى الشركات الترفيهية لآسيويين بالركوب على «باراشوت» مائي رغم الأجواء المضطربة بفعل الرياح، وبمشهد تحبس فيه الأنفاس، فقد القارب الموصول بالباراشوت التحكم بحركته، وأصبح يتجه بالاتجاه المعاكس، على الرغم من محاولة توجيهه للمسار الصحيح.

    ولفت إلى أن الشخصين اللذين كانا على الباراشوت المائي ظلا متمسكين به لحين انقطع الحبل الذي اتجه بهما باتجاه الرياح الشديدة، مشيراً إلى أن الأشجار الكبيرة التي كانت تحيط المنطقة المقابلة للكورنيش احتجزت الباراشوت وحفظتهما من الإصابات الكبيرة التي كانا سيتعرضان لها، وتم نقلهما لمستشفى خورفكان بوساطة الإسعاف الوطني.

    ولفتت المواطنة نورة عبدالله الحمادي، من سكان إمارة خورفكان، إلى أنه على الجهات المختصة أن تحاسب الشركات الترفيهية التي لا تستجيب للتحذيرات الموجهة إليهم من قبل المركز الوطني للأرصاد، الذي يرسل تحذيراته منذ أكثر من ثلاثة أيام.

    وأكدت أن الربح المادي لبعض الشركات يجعلها تجذب السياح الآسيويين، مستغلة جهلهم بطبيعة الحالة الجوية في المنطقة، إذ يعلم المواطنون والمقيمون في المدينة أن الأجواء ستتعرض لاضطرابات.

    ونوّه المواطن عيسى محمد الحوسني، بضرورة منع الشركات الترفيهية من ممارسة نشاطاتها في الأجواء المضطربة، ومخالفتها وتغريمها في حال لم تستجب، إذ شهدت مدينة خورفكان أمس، حادثة ليست الأولى من نوعها، إذ كنا نعاني حوادث الدراجات البحرية في الأجواء المضطربة، وتم وضع قوانين صارمة منعتها عن ممارسة أنشطتها في الأوقات المحظورة.

    وأشار إلى أن صيادي المنطقة الشرقية امتنعوا عن الدخول إلى البحر بسبب تحذيرات وصلت إليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من المركز الوطني للأرصاد الجوية وغيرها من الجهات المسؤولة.

    من جانبها، قالت مديرة بلدية مدينة خورفكان فوزية القاضي: «ليست البلدية جهة الاختصاص في منع الشركات الترفيهية التي تمارس نشاطها على كورنيش خورفكان، في ظل الظروف الجوية المضطربة». مشيرة إلى أن البلدية وفرت خدمات الأمن والسلامة على امتداد شاطئ المدينة، بتركيب 10 منصات إنقاذ في المنطقة من بداية الكورنيش، حتى نهايته، وفق مسافات مدروسة لإنقاذ الأشخاص الذين يتعرضون للغرق في البحر، وليس من شأنها إنقاذ الأشخاص الذين يستخدمون الباراشوت المائي.

    وأوضحت أنه تم توفير كوادر إنقاذ احترافية تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، عبر شركة تم التعاقد معها، وتتلخص مهمتها في مراقبة وتأمين وإرشاد مرتادي الشاطئ بمعايير وقواعد السلامة، علاوة على القيام بمهام الإنقاذ السريع لممارسي رياضة السباحة عبر عوامات ودراجات مائية للاستجابة السريعة.

    وأكدت القاضي، أنه تم تحديد وتخصيص مناطق بعينها لممارسة السباحة، وأخرى للألعاب المائية، بما يوفر عناصر الأمن والسلامة، ويمكن فرق التأمين والإنقاذ من القيام بمهامها بمرونة.


    رفع درجة الاستعداد

    أكّد الإسعاف الوطني اتخاذه جميع التدابير، ورفع درجات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع الزيادة في أعداد البلاغات الطارئة، التي قد تطرأ خلال الحالة الجوية التي تشهدها المناطق الشمالية في الدولة، وما يصاحبها من أمطار وسيول ورياح شديدة وأتربة وتقلبات في الطقس.

    وحثّ الإسعاف الوطني الجمهور ومرتادي الطريق على القيادة بأمان، وأخذ الحيطة والحذر من مفاجآت الطريق، وتخفيض سرعة القيادة، وترك مسافة كافية بين السيارات، والابتعاد عن الشواطئ ومجاري الأودية والسيول، واتباع الإرشادات والتحذيرات المقدمة من المركز الوطني للأرصاد، والاتصال على الرقم 998 في حالات طوارئ الإسعاف بالمناطق الشمالية.

    طباعة