«مستقبل الاتصال الحكومي» يستشرف فرص دعم التواصل بين الحكومة والمجتمع

صورة

تستشرف القمة العالمية للحكومات فرص دعم جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع، ضمن «منتدى مستقبل الاتصال الحكومي» الذي يعقد بمشاركة نخبة من المتحدثين من دولة الإمارات والعالم، لاستشراف متطلبات تطوير هذا القطاع الحيوي بما يواكب أهداف التنمية ويتماشى مع طموحات الحكومات في تعزيز قدراتها في مجال الاتصال الفعّال ورفع كفاءة الرسالة الإعلامية الرسمية بما يضمن نشرها على أوسع نطاق ممكن وبلوغها أعلى مستويات التأثير الإيجابي.

وقالت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المرّي: «تمثل القمة محركاً محورياً للتطوير الإيجابي حول العالم وتسعدنا المشاركة بنقاش حول قطاع مؤثر في حياة الناس وله دوره في دعم عمليات التنمية وأهدافها الاستراتيجية، مواكبين في ذلك أهداف القمة الرامية إلى تحقيق النفع لشعوب العالم أجمع، وإيجاد السبل اللازمة لمنح البشر في كل مكان فرصة أفضل في الحياة عبر تطوير مختلف المجالات التي تتلامس بصورة مباشرة مع مجتمعاتهم، ومن بينها قطاع الإعلام الذي يُعد من أكثر القطاعات تأثيراً في المجتمع».

وقالت: «لا شك في أن القدرة على توصيل الرسالة السليمة في الوقت الصحيح وبالأسلوب الأكثر قدرة على النفاذ إلى أوسع شريحة ممكنة من الناس، مع الحفاظ على مقومات الصدقية والشفافية والموضوعية هي من أهم مقومات نجاح الحكومات في حفز طاقات شعوبها وجمعهم حول الأهداف الاستراتيجية التي تسعى لتحقيقها».

ومن خلال أربع جلسات متخصصة موزعة على الأيام الثلاثة للقمة العالمية للحكومات، سيضم المنتدى مجموعة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والخبراء التقنيين والقيادات الإعلامية من داخل الدولة وخارجها. وستتعرض أولى جلسات المنتدى لمنظومة تطوير الاتصال من منظور حكومي، فيما ستتناول الجلسة الثانية علاقة التطور التكنولوجي بالاتصال وأثر المنصات الجديدة والتكنولوجيا المتطورة في تبديل المعايير التقليدية للاتصال، أمّا ثالثة جلسات المنتدى، فتتناول موضوع الاتصال الحكومي من زاوية خاصة وهي القدرة على التعاطي الفعّال مع الأزمات.

وسيفرد المنتدى رابعة جلساته لورشة عمل تشارك فيها نخبة من قيادات الإعلام الإماراتي والعربي والعالمي.

 

طباعة