«3 فلس» يتصدر مطاعم الشباب بالفحم والحجر وآيس كريم كرك - الإمارات اليوم

أنشأه 3 مواطنين ويبحثون التوسع بفروع إقليمية

«3 فلس» يتصدر مطاعم الشباب بالفحم والحجر وآيس كريم كرك

صورة

تخصص «الإمارات اليوم» صفحة «بدايات» لإبراز الكفاءات الإماراتية في مجال الأعمال، وتسليط الضوء على نشاطها، تعزيزاً لوجودها في السوقين المحلية والخارجية.

وتستقبل الصحيفة مقترحاتكم وترشيحاتكم للنماذج الإماراتية المتميزة في مجال الأعمال على البريد الإلكتروني: wmohammed@emaratalyoum.com


نجح المواطن أحمد عبدالحكيم مع شريكين له، خلال أقل من عامين من إنشاء مطعمهم «3 فلس»، في تحقيق شهرة واسعة بأطباقه المبتكرة من الفحم والحجر، التي أضفت عليه ميزتي الخصوصية والإبداع، وأسهمت في استقطاب زبائن من مختلف فئات المجتمع، فضلاً عن تصدره قائمة أفضل مطاعم الشباب بدبي.

مبادرات استثنائية

أكد المواطن أحمد عبدالحكيم، أن مطعم «3 فلس» نفذ قبل فترة مبادرات استثنائية، منها توجيه دعوة لفئة العمال، وحرص خلالها هو وشركاؤه على تقديم الوجبات بأنفسهم ومشاركة العمال فرحتهم، كما يسعى إلى استمرار المبادرات الإنسانية من خلال دعوة كبار السن لرسم الابتسامة على وجوههم، وإدخالهم في تجربه فريدة من خلال تجربة أطباق للمرة الأولى في حياتهم.

وقال عبدالحكيم، لـ«الإمارات اليوم»، إن أبرز التحديات التي واجهته وشركاءه تمثلت في إيجاد الفكرة المناسبة، وفريق العمل المناسب، للدخول إلى السوق وتحقيق النجاح في وقت قياسي، فضلاً عن بعض الإجراءات الحكومية التي تطلبت وقتاً للانتهاء منها.

وأضاف: «كان تركيزنا منصباً عند تأسيس المطعم على أن يكون بعيداً عن كل النظم والأشكال التقليدية للمطاعم المنتشرة في كل مكان، والتي يقتصر دورها على تقديم وجبات تقليدية دون أدنى محاولة للتطوير»، مشيراً إلى أن هذا الاختلاف جعل «3 فلس» يتصدر تدريجياً قائمة أفضل المطاعم في دبي في أشهر المجلات المتخصصة في مجالات السياحة والسفر.

وأوضح عبدالحكيم، أن من الأفكار المبتكرة التي قدمها مطعمه، الذي يعد وفق تصنيف مجلة «تايم أوت» العالمية، أفضل مطعم شبابي في دبي، الوجبات على الفحم والحجر التي تقدم على أطباق تحتوي على فحم وحجارة، كما يقدم آيس كريم كرك، وكان لهذه الأفكار المبتكرة الفضل في تحقيق دعاية مجانية للمطعم من خلال ما كان يتناقله الزبائن أو ينشرونه على صفحاتهم على مواقع التواصل، ما جذب إليه أنظار وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ليصبح مقصداً لكل الباحثين عن متعة الطعام.

ولفت إلى أن الوجبات يشرف على إعدادها طباخ عالمي صنف في عام 2014 كأفضل شيف في آسيا، ومصنف الـ26 عالمياً، مشيراً إلى أنه وشركاءه يفكرون في استغلال النجاح الذي حققه المطعم خلال هذه الفترة القليلة من خلال التوسع وإنشاء فروع أخرى إقليمية، باعتباره مشروعاً إماراتياً نجح في لفت الأنظار إليه.

ولفت إلى أن المطعم نجح في حصد أربع جوائز بين محلية وعالمية، في تصنيفات أفضل المطاعم، الأمر الذي يعجز عن تحقيقه كثير من المطاعم عملت لعقود داخل الأسواق، ما يؤكد قدرة الإماراتيين على تخطى الصعاب وتحقيق الإنجازات.

وأكد عبدالحكيم، أن تحقيق الحلم يجب ألا يتوقف أمام أي صعوبات مهما كانت، إذ إنه تغلب بالإصرار على العوائق والتحديات كافة التي تواجه تنفيذ أي مشروع، مشيراً إلى أنه وشركاءه لم يضعوا الفشل ضمن خياراتهم أثناء التفكير في المطعم وتنفيذه.

وتابع: «لا تعد الوظيفة الحكومية هي الأخرى عائقاً أمام اتجاه الشباب نحو العمل الخاص، إذ يعمل الشاب ما لا يزيد على ثماني ساعات في اليوم، ومازال أمامه ساعات طويلة في يومه يمكن استغلالها في إنشاء مشروعه الخاص»، داعياً الشباب إلى التفكير بطريقة تتناسب مع التطور الذي وصلت إليه الدولة، والعمل على تطوير أفكارهم ومهاراتهم، وذلك ليتمكنوا من التعامل مع المستقبل الذي يرفض كل ما هو تقليدي.

وذكر أن أساس النجاح لأي مشروع يقوم على حسن إدارة الوقت، والتصرف الأمثل في رأس المال، مؤكداً أن بداية أي مشروع لا تحتاج إلى مبلغ ضخم من المال، إنما يستطيع أي شخص أن يتعلم مهارات إدارة رأس المال، والوقت للنجاح في تنفيذ مشروعه.

وذكر أن زوار مطعمه يبحثون عن تجربة غير تقليدية لا تنسى، الأمر الذي يحرص المطعم على تقديمه من خلال وجبات صنعت خصيصاً لهم، وتقدم بطريقة لن يجدوها في أي مكان آخر، مشيراً إلى أن هؤلاء الزبائن تغلب عليهم الدهشة والمتعة طوال فترة وجودهم بالمطعم، ومن ثم يتحولون بعد ذلك لمروجي دعاية مجانية عن المطعم من خلال نشر تجربتهم الفريدة.

ودعا المؤسسات الحكومية المسؤولة عن دعم مشاريع الشباب إلى التحول من كونها جهات دائنة لهم، من خلال توفير الدعم المادي للمشروع، لتصبح جهات شريكة، وذلك لتشجيع الشباب على تنفيذ مشاريعهم بجرأة دون الخوف من الفشل والوقوع ضحية الدَّين، مؤكداً وجود مؤسسات في كثير من دول العالم تقوم على هذه الفكرة.

طباعة